وهم ثابت ، ولا مانع أن يكون المحرك القريب بحركة (١٠٠٨) غير متناهية قوة جسمانية إذا لم يكن من نفسها ، بل من أثر من محرك (١٠٠٩) مباين دائم الثبات فيها كما أنه بتوسط [٦٧ آ] الحركة الغير المتناهية يحفظ زمانا (١٠١٠) غير متناه ، [وكونا غير متناه] (١٠١١) ، وحركة تتبع تلك الحركة في أجرام تحت ذلك الجرم غير متناهية الزمان.
(٧٤٧) س ط ـ قيل : إن الطبيعة لا يجوز أن تصدر عنها حركات (١٠١٢) غير متناهية ببراهين وحجج ؛ وكلها (١٠١٣) صحيحة ؛ ولكن لا يلزم إذا لم تكن حركة الفلك طبيعية أن تكون إرادية ـ بل أن لا تكون طبيعيّة ـ ثم يحتاج إلى بيان يحقّق أن ما لا يكون من الحركات طبيعيا فهو إرادي.
ج ط ـ لأنه إما أن تصدر عنه عن قصد (١) وإرادة ، وإما أن لا تصدر عنها (٢) ، فتصدر عن جوهر الذات وصورته أو عن أمر خارج (٣).
(٧٤٨) س ط ـ ثم إن الإرادة الجزئية المتجددة أيضا يجب أن يكون محدثها (٤) شيء جزئي وفاعل جزئي ، فإن العقول الفعّالة لا يحدث عنها تغيّرات جزئية ـ سواء كانت إرادة أو (٥) طبعا ـ فإذن ذلك المحال الذي لزم (٦) الطبع يلزم الإرادة وإن كانت علة الإرادة الجزئية شيء آخر غير العقول الفعّالة أو ما ينتهي إليها فلا تأثير للمفارق في الحركات الفلكية.
__________________
(١٠٠٨) النسخ مهملة. ى : لحركة.
(١٠٠٩) عشه : بل من أثر محرك.
(١٠١٠) ل : أزمانا.
(١٠١١) ساقطة من عشه.
(١٠١٢) عش : مركبات.
(١٠١٣) عشه : ححج كلها.
(١) عشه ، ل : تصدر عن قصد.
(٢) عشه : عنهما. (٣) ل : أمر من خارج.
(٤) ع خ ، ش ، ه : محركها. (٥) ل : و.
(٦) عشه : يلزم.
__________________
(٧٤٧) تكرر السؤال ملخصا في الرقم ٨٧٤ مع الجواب.
راجع الشفاء : الإلهيات ، م ٩ ، ف ٢ ، ص ٣٨٣.
