فمن يرى أن الإضافة تقتضي اثنينية (٨١٧) يمنع صحة هذا ؛ ومن يرى (٨١٨) [أن الإضافة تقتضي مضافا ومضافا إليه (٨١٩) فقط ـ ليس مضافا (٨٢٠) ومضافا إليه غيره ، وثانيا ، ومثل] (٨٢١) ذلك ؛ بل ما هو أعم من هو هو [٦٣ آ] وغيره ـ فإنه لا يمنع من ذلك (٨٢٢)
(٧١٦) س ط ـ ما المانع أن يكون الجامع لأخلاط الحيوانات في أول التكون مزاج الوالدين أو قوة لهما ، ثم يصير [ـ مزاج (٨٢٣) المني جامعا لمزاج العلقة إلى أن يصير إنسانا فيصير مبطلا عن الموضوع ذاته إلى غيره ـ] (٨٢٤).
(٨٢٥) بل ما الذي يمنع أن يكون هذا الجامع جسم ما لا قوة (٨٢٦)؟ ج ـ [لا شك أنه لا تبقى صورته] (٨٢٧) ، بل لا يزال أيضا مزاج المني يحركه (٨٢٨) الأخلاط [نحو حالة تنسلخ عنها صورة المنويّة] (٨٢٩) فيحصل مزاج آخر.
(٧١٧) س ـ ما المانع من أن يكون ما نشعر به (٨٣٠) من ذواتنا المزاج الخاص
__________________
(٨١٧) عشه : الاثنينية.
(٨١٨) ب ، م ، د ، ج : لا يرى. (٨١٩) عشه مقدم ومؤخر.
(٨٢٠) «مضافا و» ساقطة من عشه.
(٨٢١) ساقطة من ج. (٨٢٢) ل ، عشه : لا يمنع ذلك.
(٨٢٣) «مزاج» ساقط من ل.
(٨٢٤) هنا خلط وتقديم وتأخير في عشه ول خ هكذا : فيصير مبطلا عن الموضوع ذاته إلى غير مزاج المني جامعا لمزاج العلقة (عش : العقلة) ولا شك إنه أحدها إلى أن يصير إنسانا.
(٨٢٥) ل ، عشه : لا بل ما الذي.
(٨٢٦) عشه : جسم لا قوة. ل خ+ قال رحمة الله عليه : هذه مسائل بارد.
(٨٢٧) ب : س ط : لا شك انه تبقى صورته. عشه : لا؟؟؟ قى صورته.
(٨٢٨) عشه ، ل : يحرك.
(٨٢٩) النسخ محرفة جميعا وما اثبتناه استنباط من مجموعها ، وإليك نصّ النسخ الاصلية : ب : نحو حالة إلى أن ينسلخ عنها (هنا علامة سقط) المنوية. ل : نحو حالة سسحلح عنها صورة المنوية. ع : نحو حالة ينسلخ عنها النوية؟؟؟.
(٨٣٠) عشه : شعر به ، وفى ب مكتوب في الهامش وغير مقروءة فى الصورة التي عندي. وفى د وم بياض مكان الكلمتين.
__________________
(٧١٦) راجع الرقم (٤٠٤).
