آخر ، وإذا كان وجود العلّة سابقا لوجود المعلول ، ووجود المعلول تال متأخر (٢٥٦) فمن المحال أن يوجد والعلّة بطلت.
(٤٦٨) س ط ـ لا شك أن المزاج هو جزء العلة القابلية أو ما تصير به العلة علة ، فما الذي يمنع أن تنوب عن ذلك المزاج عدة أمزجة؟
(٤٦٩) ولم لا يجوز أن تكون عدة أمزجة موجبة لأن تكون المادة قابلة لهيئة واحدة ـ فإنا قد نشاهد (٢٥٧) شيئا واحدا له علل كثيرة ـ؟ على أنه يجب أن يحقّق أن كل تغيّر يقع (٢٥٨) في المزاج هو نوع على حدة.
(٤٧٠) النيابة في أي شيء هو؟ وكيف شاهد لشيء واحد عللا كثيرة من جنس واحد؟ ـ هذا لم نشاهده ـ.
(٤٧١) ج ط ـ والشيء الشخصي لا يخلو إما أن يتعلّق بالشيء الشخصي الذي هو علته ، أو لا يتعلق به ، فإن لم يتعلّق به فليس هو بعلّته ، وإن تعلّق به فمن شرطه وجوده.
(٤٧٢) وأيضا ـ فإن جزء العلّة ـ وإن لم يجعل وحده علة ـ فإذا فقد هو فقدت (٢٥٩) الجملة التي هي العلة وهو جزئها ، فإن الجزء أقدم من الكلّ.
(٤٧٣) ثم إن كان هذا الخط أ د ج ب وطرفاه بياض هو «أ» (٢٦٠) وسواد هو «ب» إذا نزل إلى «د» ولم يتغير نوعه ؛ ومثل ذلك البعد ليكن إلى «ج» فإذا نزل إلى «ج» لم يتغيّر أيضا نوع «ج» ، لكن (٢٦١) نوع «ج» هو نوع «أ» فلم يتغيّر نوع «أ» ، وكذلك لينزل على ذلك النمط فيبلغ إلى «ب» ولم يتغيّر نوعه.
(٤٧٤) على أن الكيفية تبطل لا محالة عند التغير وتجيء كيفية اخرى (٢٦٢) ،
__________________
(٢٥٦) ل : متأخرا. م ، د : متأخر به. وهذه الاضافة ناش من اثر موجود فى ب يمكن قراءتها كذلك.
(٢٥٧) عشه : فانا نشاهد.
(٢٥٨) «يقع» ساقطة من ل ، عشه.
(٢٥٩) عشه ، ل : فقد فقدت.
(٢٦٠) عش : هود.
(٢٦١) ل : ليكون.
(٢٦٢) ل+ إلى كيفية اخرى.
