البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
١٧٣/١٦ الصفحه ٥٤٢ : ذلك. وقال صاحب المفتاح : قوله (إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ) إلى آخر الآيات خطاب لأهل المحشر بدلالة الفا
الصفحه ٥٧٧ : كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ) [الروم : ٣٥] وقوله (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ
وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً) للمفسرين
الصفحه ٩٤ :
الآية على الفريقين. والرزق الحسن نعيم الجنة. وعن الكلبي : هو الغنيمة
لأنها حلال. وقال الأصم
الصفحه ١١٤ :
قولهم «فلان يأكل من حرفة كذا» كأنه قال : ومن هذه الجنان وجوه أرزاقكم
ومعايشكم. ووصف الزيتون بأن
الصفحه ٢٣٢ : » فيكون (لا بُشْرى) مستأنفا أو بما دل عليه (لا بُشْرى) أي يوم يرون الملائكة يمنعون البشرى بالجنة وبرؤية
الصفحه ٤٣٨ : الَّذِينَ آمَنُوا وَأَمَّا
الَّذِينَ فَسَقُوا) و (جَنَّاتُ الْمَأْوى) نوع من الجنان تأوي إليها أرواح الشهدا
الصفحه ٥٣٠ : فطرني وفطركم فاسمعوا قولي وأطيعوني. وفي قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) وجهان أحدهما. أنه قتل. ثم كأن
الصفحه ٥٤٩ :
التأويل
: (اتَّقُوا ما بَيْنَ
أَيْدِيكُمْ) من الدنيا وشهواتها (وَما خَلْفَكُمْ) من نعيم الجنة
الصفحه ٥٦٠ : التعظيم يليق بالبهائم. وحين ذكر
مأكولهم وصف مسكنهم وهيئة جلوسهم فقال (فِي جَنَّاتِ
النَّعِيمِ عَلى سُرُرٍ
الصفحه ٦١٨ : أَرْضُ
اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها) [النساء : ٩٧] وعن أبي مسلم : هي أرض الجنة لأنه حين بين أن
الصفحه ١٨ : : أي جعلنا مبدأ كل حي من هذا
الجنس الذي هو جنس الماء. واعترض عليه بأنه كيف يصح ذلك وآدم من تراب والجن
الصفحه ٣٩ : يفسدوا بالليل ما عملوا بالنهار. والحفظ إما بسبب
الملائكة أو مؤمني الجن الموكلين بهم ، أو بأن حبب إليهم
الصفحه ٥٦ : (خالِدُونَ) هذا نصيب أهل الجنة ، وأما أهل الله فهم فيما اشتهت
قلوبهم وأرواحهم وأسرارهم خالدون. والفزع الأكبر
الصفحه ٢١٧ : بيوت أبناء جنسهم وهي الجنات ومراتبها كما قال (فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ) [الزخرف : ٧١] وفي قوله
الصفحه ٢١٩ : تَكُونُ لَهُ
جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً
مَسْحُوراً