الدنيا للحق بالحق ، وكشف الساق كناية عن اشتداد الأمر عليه ، والقوارير عبارة عن رؤية بواطن الأمور مع الاشتغال بظواهرها ، وهذه من جملة منطق الطير يفهم إن شاء العزيز وحده والله أعلم.
تم الجزء التاسع عشر ، ويليه الجزء العشرون وأوله : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ
أَخاهُمْ صالِحاً ...)
٣٠٩
![تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان [ ج ٥ ] تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1803_tafsir-qaraeb-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
