البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
١٨٩/٣١ الصفحه ٦٠ : صفات الجلال في إفناء مراتب
الوجود من الانتهاء إلى الابتداء وذلك قوله (كَما بَدَأْنا
أَوَّلَ خَلْقٍ
الصفحه ٩٧ : القلب باستيلاء صفاتها (لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ) باستئصال النفس وتمحيق صفاتها (إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ) لما
الصفحه ١١٧ : ، وغير ذلك من الصفات الذميمة. وفيه شجاعة
الأسد ، وسخاوة الديك ، وقناعة البوم ، وحلم الجمل ، وتواضع الهرة
الصفحه ١٢٤ : «أبيت عند ربي يطعمني
ويسقيني» (١) (وَقَوْمُهُما لَنا
عابِدُونَ) أي في حال الطفولية كانت صفات الروح
الصفحه ١٣١ : أحدا (إِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ) بهذه الصفة غيره فأجيبوني به. ومعنى (تُسْحَرُونَ) تخدعون عن طاعته
الصفحه ١٣٦ : في صفة أهل الموقف وذاك في صفة أهل الجنة.
ولو سلم أن كليهما في وصف أهل الموقف فلن نسلم اتحاد المواطن
الصفحه ١٣٧ : فَرِيقٌ
مِنْ عِبادِي) هم الصحابة. وقيل : أهل الصفة خاصة. عن الخليل وسيبويه
أن السخري بالضم والكسر مصدر سخر
الصفحه ١٥١ : : ما الفرق بين
الجملتين في الآية؟ والجواب معنى الأولى صفة الزاني بكونه غير راغب في العفائف
ولكن في
الصفحه ١٩٧ : إليه ، وأنت لا تجد شيئا في عالم
الأجسام يشبه الخيال سوى الزجاجة فإنها في الأصل جوهر كثيف ولكن صفي ورقق
الصفحه ١٩٩ : بُيُوتٍ) صفة (مِصْباحٌ) و (زُجاجَةٍ) أو (كَوْكَبٌ) وأجيب بأن هذه صفة موضحة لا مميزة وذلك أن المشكاة تكون
الصفحه ٢٠٥ : طبيعتها من الوجود (نُورٌ عَلى نُورٍ) فالأول نور الصفة الرحمانية والثاني نور العرش فهو
كقوله (الرَّحْمنُ
الصفحه ٢٢١ : لا ينافي وصفه تعالى بالبركة والخير
لأن النظر على السعادات الأخروية التي تحصل بالإنذار على فوات بعض
الصفحه ٢٢٧ : الله في كل رسله. قال الزجاج : الجملة بعد «إلا» صفة
لموصوف محذوف والمعنى : وما أرسلنا قبلك أحدا من
الصفحه ٢٣٧ : وهو أن
يراد (وَلا يَأْتُونَكَ) بحال وصفة عجيبة يقولون هلا كانت صفته وحاله أن ينزل
معه ملك أو يلقى إليه
الصفحه ٢٤١ : سلم أن الطهور في العربية على وجهين : صفة كقولك «ماء طهور»
أي طاهر ، واسم غير صفة ومعناه ما يتطهر به