الصفحه ٥٣ :
فخرجت
معه ، فيسّر الله له الكراء ، فرجعت إلى مجلسي ، فقال لي : ما صنعت في حاجة
أخيك المسلم ؟ قلت
الصفحه ٦٧ : له : لست لي بوليّ فقد كفر ، فإن إتّهمه فقد انماث ٢ الايمان في قلبه ، كما ينماث الملح في الما
الصفحه ٥٢ : المسلم بمجلس يكرمه ، أو بكلمة يلطفه بها أو حاجة يكفيه إيّاها ، لم يزل في ظلّ من الملائكة ما كان بتلك
الصفحه ٤٩ : ٢ ] .
١١٧
ـ
وقال أبو عبد الله عليه السلام : لقضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف نسمة ، ومن حملان ألف فرس في
الصفحه ٥٤ :
١٣٦
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من مشى في حاجة لأخيه المسلم حتّى يتمّها أثبت الله قدميه يوم
الصفحه ٥٨ : مؤمن عاد مريضاً في الله عزّ وجلّ خاض في الرحمة خوضاً ، وإذا قعد عنده استنقع استنقاعاً ، فإن عاده غدوة
الصفحه ٧١ : فضحه ولو في جوف بيته ٢ .
١٩٥
ـ
عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : قال رسول الله صلّى
الصفحه ٢٠ :
ـ
عن يونس بن رباط قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنّ أهل الحقّ منذ ما كانوا في شدّة ، أما
الصفحه ٣١ : صافحني ،
فقلت : جعلت فداك ، كأنك ترى في هذا شيئاً ؟ فقال : نعم ، إنّ المؤمن إذا لقى أخاه فصافحه تفرّقا من
الصفحه ٣٢ : ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ٢ .
وما
تردّدت في شيء أنا فاعله ، كتردّدي في موت ( فوت
الصفحه ٣٣ : فقد ارصد لمحاربتي ، وأنا أسرع شيء في نصرة أوليائي ،
وما
تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي
الصفحه ٤٢ :
أضوء
من الشمس الضاحية ، فيسأل السائل : من هؤلاء ؟ [ فيقال : هؤلاء ] ١ الذين تحابّوا في جلال الله
الصفحه ٦٨ :
يقدر
على نصرته ، إلّا
خذله الله عزّ وجلّ في الدنيا والآخرة ١ .
١٧٩
ـ
وعن أبي عبد الله عليه
الصفحه ٧٢ : ، وهو يقدر على نصرته وعونه فضحه الله عزّ وجلّ في
الدنيا والآخرة ٢ .
١٩٨
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام
الصفحه ٢١ : وجل ، حتّى لو سأله الجنّة وما فيها أعطاها ايّاه ، ولم ينقص ذلك من ملكه
شيء ولو سأله موضع قدمه من