الصفحه ٥ :
الإهداء
إلى
صٰاحب الأمر . . .
مهديّ
الاُمم . . .
بقيّة
الله في
الصفحه ٤٤ : عليه .
فقال
عليه السلام : هما أمران ، أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة فيه ، والأثرة على نفسه ، إنّ الله
الصفحه ١٠ :
طهّرهم
تطهيراً ، كما مرّ آنفاً .
وللأخوين
مؤلّفات كثيرة في الحلال والحرام وفي مختلف العلوم
الصفحه ٧٠ : ٤ .
١٩١
ـ
وعنه عليه السلام أنّه قال : [ من قال ٥ ] في مؤمن ما ليس
فيه بعثه ٦ الله عزّ وجلّ في طينة خبال
الصفحه ٤٧ :
في
العظة وارغبوا في الخير ١ .
١١٠
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من خطا في حاجة أخيه المسلم
الصفحه ٦٠ : السلام قال : إن لله عزّ وجلّ جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة : رجل حكم في نفسه بالحقّ ، ورجل زار أخاه المؤمن
الصفحه ٢٣ : وتعالى بوجع في جسده ، أو ذهاب ماله ، أو مصيبة يأجره الله عليها ١ .
٢٩
ـ
وعنه عليه السلام قال : ما فلت
الصفحه ٢٥ :
والسعة
، والصحّة في البدن ، فأبلوهم بالغنى والسعة والصحّة في البدن ، فيصلح لهم أمر دينهم .
وقال
الصفحه ٥٠ : عشر سيّئات ، ورفع له بها عشر درجات ، و كان عدل عشر رقاب وصوم شهر واعتكافه في المسجد الحرام ١ .
١٢١
الصفحه ٦٥ : الله عزّ وجلّ من الثياب الخضر ، وكان
في ضمان الله تعالى ما دام من ذلك الثوب سلك ٢ .
١٦٧
ـ
وعن أبي
الصفحه ٢٢ :
عافية
، [ ويبعثهم في عافية ، ويدخلهم ١ الجنّة في عافية ] ٢ .
٢٣
ـ
عن محمّد بن عجلان قال : سمعت
الصفحه ٢٧ :
لا
يبلغها بعمله فيبتلى في جسده [ أو يصاب في ماله ] ١ ، أو يصاب في ولده ، فان هو صبر بلّغه الله
الصفحه ٣٥ : الله عليه السلام قال : إنّ الله إذا أحبّ عبداً عصمه ، [ وجعل غناه في نفسه ] (٣) ، وجعل ثوابه بين
عينيه
الصفحه ٣٦ : : يقول الله عزّ وجلّ : ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي على [ قبض روح عبدي ] ٥ المؤمن لأنني اُحبّ لقا
الصفحه ٥١ : سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وأظلّه الله عزّ و جلّ في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ١ .
١٢٥
ـ
أبو حمزة عن