الصفحه ٥٥ :
شيخ أبى حيان فى كتاب سماه «البرهان» فى مناسبة ترتيب سور القرآن. ومن أهل
العصر الشيخ برهان الدين
الصفحه ١٢٥ : البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم. قلت : وما
آية الرجم؟ قال : إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموها البتة
الصفحه ٦٥ : يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ...) الآية. فقال الشيخ أبو محمد الجوينى (٣) فى تفسيره : سمعت أبا الحسن الدهان يقول
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم يقول : إذا زنيا الشيخ والشيخة ، فارجموهما البتّة.
فقال عمر : لما نزلت [أتيت النبى
الصفحه ١٨٧ : .
السابع ـ تقديم
المسند إليه على ما قال الشيخ عبد القاهر : قد يقدم المسند إليه ليفيد تخصيصه
بالخبر الفعلى
الصفحه ٢٩٥ : ، بخلاف الإيجاز. قال الشيخ بهاء الدين : وليس بشيء.
والإطناب قيل
بمعنى الإسهاب ، [والحق أنه أخص منه ، فإن
الصفحه ٢٤ :
قال الشيخ عزّ
الدين بن عبد السلام فى كتاب «الإمام فى أدلة الأحكام» : معظم آى القرآن لا تخلو
عن أحكام
الصفحه ٢٧ :
مدح دل على مشروعيته وجوبا أو استحبابا. انتهى كلام الشيخ عز الدين ابن عبد
السلام.
وقال غيره
الصفحه ٣٢ : بعض
الكلام على الصفة السابقة.
[مراعاة المناسبة]
وقد ألف الشيخ
شمس الدين بن الصائغ الحنفى كتابا
الصفحه ٥٦ : ربط بعضه ببعض.
وقال الشيخ ولى
الدين الملوى : قد وهم من قال. لا يطلب للآية (٢) الكريمة مناسبة : لأنها
الصفحه ٧٧ : هذا القرآن العظيم بالمعوّذتين؟ والجواب ما قاله ابن جرير فى تفسيره
عن شيخه ابن الزبير : لثلاثة أمور
الصفحه ٨٢ :
النّدا التعليل والقسم ال
دعا حروف
التهجّى استفهم الخبرا
وسئل الشيخ
الإمام تاج
الصفحه ١٠٢ :
قال الشيخ أبو
الحسن الشاذلى (١) : الآية الأولى على (٢) التوحيد ، بدليل قوله بعدها : (وَلا
الصفحه ١١٢ : فنسخن بخمس معلومات ، فتوفى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهى فيما يقرأ من القرآن. ورواه الشيخان ، وقد
الصفحه ١٣٠ :
أكتبها؟ فكأنه كره ذلك. فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا زنى [ولم يحصن جلد
، وأن الشاب إذا زنى