الصفحه ٤٨٥ : ذلك عند الكلام على أخلاقهم
وأحوالهم. وإنما نقول هنا إن هؤلاء الأماجد يسكنون في حارات معلومة من المدينة
الصفحه ٣١ : الآن
هي المدينة المسمّاة فالتة ، فأما في الأعصر السالفة فكانت نوتابيلي ويقال لها
الآن المدينة ، وموقعها
الصفحه ٤٩ : في الأبواب هنا خروق لوضع المكاتيب كما في ديار لندرة.
طرق المدينة
أما طريق المدينة
فإن الماشي فيها
الصفحه ٥٠ : ، وقد ملأوا الكتب بذلك ، ولم أر منهم من مدح مدينة ما إلا أنهم قد أفرطوا
في ذلك فإن أكثر هولاء يذهب إلى
الصفحه ٥١ : وأكبرهم هنا يرقع سراويله من دبر
ويمشي كذلك من دون رداء يستر رقعته.
وليس في هذه
المدينة كلّها مصطبة يقعد
الصفحه ١١٩ : في غاية الريع والنضارة.
وفي هذه المدينة
عدّة عرصات محفوفة بالشجر يتمشّى فيها الناس ، وتضرب فيها
الصفحه ١٤٢ : النور يوقد في قنّتها دائما لهداية السفن إلى مرسى المدينة
المذكورة حتى قيل : إنّها كانت ترى من مسافة مائة
الصفحه ١٤٩ : الدلالة على اتخاذه ، وأن الثاني عرف خواصه من قبل أن يسمع شيئا عن
ذلك.
أيام السنة في
مدينة أوربية
ونقلت
الصفحه ٢٧٧ : وبغيره حتى أفاقت ، مع
أنها كانت من أهل الصلاح ، وكان زوجها بمنزلة نصف قسّيس.
وصف مدينة برستول
ثم إن
الصفحه ٣١٣ :
حجارة منيعة باقية على الدهر. ويمكن أن يقال :» إنه ليس في الدنيا كلها مدينة
مثلها على هذا الوضع الأنيق
الصفحه ٣١٦ : ، فلما دنونا من المدينة المذكورة صادفنا الجزر في
البحر ، فانتظرنا نحو أربع ساعات حتى جاء المد فبلغنا
الصفحه ٣٢٩ :
وفي سنة ٥٨٧
أحرقها النورمان ، ثم بنيت وقسّمت المدينة إلى أربعة أقسام ، ومن ثمّ يقال لكل جهة
منها
الصفحه ٣٣٥ : الربع ، وعدد المستخدمين فيها من
ثمانمائة إلى تسعمائة ، ومصاريفها ثلاثة ملايين (٢٨٢).
جسور المدينة
الصفحه ٣٤٩ : المدينة
في مائة وست وسبعين درجة ، وفي قنته تمثال نابوليون طوله إحدى عشر قدما ، وارتفاع
العمود مائة وخمس
الصفحه ٣٧٥ : ،
فلم يجد ممانعا له حتى بلغ مدينة المسكوب ، فلما أشرف عليها هو وجنده تعجبوا من
كثرة ما فيها من الكنائس