|
(٢٤٣٢) قصد السبيل : الطريق المستقيمة. (٢٤٣٣) البَلاء : الإحسان ، وأصله للخير والشر ، ولكنه هنا بمعنى الخير. (٢٤٣٤) أعْوَرْتم له : أي أظهرتم له عوراتكم وعيوبكم. (٢٤٣٥) أخْذِه : أي أن يأخذكم بالعقاب (٢٤٣٦) أغفله : سها عنه وتركه. (٢٤٣٧) أوطَنَ المكانَ : اتخذه وطنا. (٢٤٣٨) أوحشه : هجره ، حتى لا أنيس منه به. (٢٤٣٩) عَوَاري : ـ جمع عارية ـ والكلام كناية عن كونه زعما بغير فهم. (٢٤٤٠) «على حدها الأول» : أي لم يزل حكمها الوجوب على من بلغته دعوة الاسلام ورضي الإسلام دينا. (٢٤٤١) استسر الأمر : كتمه. (٢٤٤٢) الإمّة : ـ بكسر الهمزة ـ الحالة. (٢٤٤٣) أحلام : عقول. (٢٤٤٤) شَغَرَ بِرِجْله : رفعها. ثم الجملة كناية عن كثرة مداخل الفساد فيها.من قولهم : بلدة شاغرة برجلها أي معرّضة للغارة لا تمتنع عنها. (٢٤٤٥) تَطأ في خطامها : أي تتعثر فيه ، كناية عن إرسالها وطيشها وعدم قائد لها. (٢٤٤٦) المَعْقِل : كمسجد ـ الملجأ. (٢٤٤٧) ذِرْوَة كل شيء : أعلاه. (٢٤٤٨) مبادرة الموت : سبقه بالأعمال الصالحة. |
|
(٢٤٤٩) الغَمَرات : الشدائد. (٢٤٥٠) مَهَدَ : ـ كمنع ـ معناه هنا عمل. (٢٤٥١) الأرماس : القبور ـ جمع رمس ـ وأصله اسم للتراب. (٢٤٥٢) الإبْلاس : حزن في خذلان ويأس. (٢٤٥٣) المُطَّلَع : بضم فتشديد مع فتح : المنزلة التي منها يشرف الإنسان على أمور الآخرة ، وهي منزلة البرزخ. وأصل المطَّلع : موضع الاطلاع من ارتفاع إلى انحدار. (٢٤٥٤) اختلاف الأضلاع : دخول بعضها في موضع الآخر من شدة الضغط. (٢٤٥٥) استكاك الأسماع : صممها من التراب أو الأصوات الهائلة. (٢٤٥٦) الضريح : اللحد. (٢٤٥٧) الرَدْم : السد. والصَفيح : الحجر العريض. والمراد ما يسدّ به القبر. (٢٤٥٨) سَنَن : طريق معروف. والمراد : أن الدنيا تفعل بكم فعلها بمن سبقكم. (٢٤٥٩) القَرَن : ـ محركا ـ ما يقرن به البعيران. (٢٤٦٠) الأشراط : العلامات. (٢٤٦١) أزِفَتْ : قربت. (٢٤٦٢) الأفْراط : ـ جمع فرط : بسكون الراء ، وهو العلم المستقيم يهتدى به أي بدلائلها. (٢٤٦٣) الكَلاكِل : الصدور ، كناية عن الأثقال. (٢٤٦٤) انصرمت : تقطعت. (٢٤٦٥) الرَثّ : البالي. |
