فِي أَنْ أُطَهِّرَ الأَرْضَ مِنْ هَذَا الشَّخْصِ الْمَعْكُوسِ ـ والْجِسْمِ الْمَرْكُوسِ (٣٩٠٨) ـ حَتَّى تَخْرُجَ الْمَدَرَةُ (٣٩٠٩) مِنْ بَيْنِ حَبِّ الْحَصِيدِ (٣٩١٠).
ومِنْ هَذَا الْكِتَابِ وهُوَ آخِرُه :
إِلَيْكِ عَنِّي (٣٩١١) يَا دُنْيَا فَحَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ (٣٩١٢) ـ قَدِ انْسَلَلْتُ مِنْ مَخَالِبِكِ (٣٩١٣) ـ وأَفْلَتُّ مِنْ حَبَائِلِكِ (٣٩١٤) ـ واجْتَنَبْتُ الذَّهَابَ فِي مَدَاحِضِكِ (٣٩١٥) ـ أَيْنَ الْقُرُونُ الَّذِينَ غَرَرْتِهِمْ بِمَدَاعِبِكِ (٣٩١٦) ـ أَيْنَ الأُمَمُ الَّذِينَ فَتَنْتِهِمْ بِزَخَارِفِكِ ـ فَهَا هُمْ رَهَائِنُ الْقُبُورِ ومَضَامِينُ اللُّحُودِ (٣٩١٧) ـ واللَّه لَوْ كُنْتِ شَخْصاً مَرْئِيّاً وقَالَباً حِسِّيّاً ـ لأَقَمْتُ عَلَيْكِ حُدُودَ اللَّه فِي عِبَادٍ غَرَرْتِهِمْ بِالأَمَانِيِّ ـ وأُمَمٍ أَلْقَيْتِهِمْ فِي الْمَهَاوِي (٣٩١٨) ـ ومُلُوكٍ أَسْلَمْتِهِمْ إِلَى التَّلَفِ ـ وأَوْرَدْتِهِمْ مَوَارِدَ الْبَلَاءِ إِذْ لَا وِرْدَ (٣٩١٩) ولَا صَدَرَ (٣٩٢٠) ـ هَيْهَاتَ مَنْ وَطِئَ دَحْضَكِ (٣٩٢١) زَلِقَ (٣٩٢٢) ـ ومَنْ رَكِبَ لُجَجَكِ غَرِقَ ـ ومَنِ ازْوَرَّ (٣٩٢٣) عَنْ حَبَائِلِكِ وُفِّقَ ـ والسَّالِمُ مِنْكِ لَا يُبَالِي إِنْ ضَاقَ بِه مُنَاخُه (٣٩٢٤) ـ والدُّنْيَا عِنْدَه كَيَوْمٍ حَانَ (٣٩٢٥) انْسِلَاخُه (٣٩٢٦).
اعْزُبِي (٣٩٢٧) عَنِّي فَوَاللَّه لَا أَذِلُّ لَكِ فَتَسْتَذِلِّينِي ـ ولَا أَسْلَسُ (٣٩٢٨) لَكِ فَتَقُودِينِي ـ وايْمُ اللَّه يَمِيناً أَسْتَثْنِي فِيهَا بِمَشِيئَةِ اللَّه ـ لأَرُوضَنَّ نَفْسِي رِيَاضَةً تَهِشُّ (٣٩٢٩) مَعَهَا إِلَى الْقُرْصِ ـ إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْه مَطْعُوماً ـ وتَقْنَعُ بِالْمِلْحِ مَأْدُوماً (٣٩٣٠) ـ ولأَدَعَنَّ (٣٩٣١) مُقْلَتِي (٣٩٣٢) كَعَيْنِ مَاءٍ،
