نَضَبَ (٣٩٣٣) مَعِينُهَا (٣٩٣٤) ـ مُسْتَفْرِغَةً دُمُوعَهَا ـ أَتَمْتَلِئُ السَّائِمَةُ (٣٩٣٥) مِنْ رِعْيِهَا (٣٩٣٦) فَتَبْرُكَ ـ وتَشْبَعُ الرَّبِيضَةُ (٣٩٣٧) مِنْ عُشْبِهَا فَتَرْبِضَ (٣٩٣٨) ـ ويَأْكُلُ عَلِيٌّ مِنْ زَادِه فَيَهْجَعَ (٣٩٣٩) ـ قَرَّتْ إِذاً عَيْنُه (٣٩٤٠) إِذَا اقْتَدَى بَعْدَ السِّنِينَ الْمُتَطَاوِلَةِ ـ بِالْبَهِيمَةِ الْهَامِلَةِ (٣٩٤١) والسَّائِمَةِ الْمَرْعِيَّةِ
طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا ـ وعَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا (٣٩٤٢) وهَجَرَتْ فِي اللَّيْلِ غُمْضَهَا (٣٩٤٣) ـ حَتَّى إِذَا غَلَبَ الْكَرَى (٣٩٤٤) عَلَيْهَا افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا (٣٩٤٥) ـ وتَوَسَّدَتْ كَفَّهَا (٣٩٤٦) ـ فِي مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُيُونَهُمْ خَوْفُ مَعَادِهِمْ ـ وتَجَافَتْ (٣٩٤٧) عَنْ مَضَاجِعِهِمْ (٣٩٤٨) جُنُوبُهُمْ ـ وهَمْهَمَتْ (٣٩٤٩) بِذِكْرِ رَبِّهِمْ شِفَاهُهُمْ ـ وتَقَشَّعَتْ (٣٩٥٠) بِطُولِ اسْتِغْفَارِهِمْ ذُنُوبُهُمْ ـ (أُولئِكَ حِزْبُ الله أَلا إِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
فَاتَّقِ اللَّه يَا ابْنَ حُنَيْفٍ ولْتَكْفُفْ أَقْرَاصُكَ (٣٩٥١) ـ لِيَكُونَ مِنَ النَّارِ خَلَاصُكَ.
٤٦ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى بعض عماله
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ (٣٩٥٢) بِه عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ ـ وأَقْمَعُ (٣٩٥٣) بِه نَخْوَةَ (٣٩٥٤) الأَثِيمِ (٣٩٥٥) ـ وأَسُدُّ بِه لَهَاةَ (٣٩٥٦) الثَّغْرِ (٣٩٥٧) الْمَخُوفِ (٣٩٥٨) ـ فَاسْتَعِنْ بِاللَّه عَلَى مَا أَهَمَّكَ ـ واخْلِطِ الشِّدَّةَ بِضِغْثٍ (٣٩٥٩) مِنَ اللِّينِ،
