وتعرب إعراب الملحق بالمثنّى. أي : ترفع بالألف ، وتنصب وتجرّ بالياء وبعدهما النّون ، كقوله تعالى : (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ)(١) ،
الإثنين
اصطلاحا : علم على ثاني أيّام الأسبوع لفظه لفظ المثّنى ، وهو اسم لا يذكّر ولا يثنّى ، ولا يجمع ، ولا يؤنّث ، بل يبقى بلفظ واحد ، وإذا أردنا تثنيته أو جمعه قلنا : مرّ بنا صاحبنا مرّتين يوم الإثنين ، أو مرّات عدّة في أيّام الإثنين. ومنهم من يجمعه على «أثانين» أو «أثناء» ولم يسمع ذلك عن العرب.
اجتماع السّاكنين
اصطلاحا : التقاء السّاكنين.
اجتماع السّاكنين على حدّ
اصطلاحا : هو أن يلتقي ساكنان في كلمة واحدة فيها حرف لين متلوّ بحرف مشدّد ، مثل : «لم يدرس الطّالب مادّة الجغرافية».
الاجتهاد
لغة : مصدر اجتهد ، عمل ما بوسعه.
واصطلاحا : هو البحث العلميّ الدقيق الذي يقوم على فهم عميق للأصول النّحوية والصّرفيّة معتمدا على حريّة الفكر ، والدّرس المبنيّ على النّقد الحرّ البنّاء للوصول إلى الأحكام النّحوية الدّقيقة والعمل على تجديد القواعد النحويّة وفلسفتها ، والاجتهاد يبنى على الأسس القويمة التي يقوم عليها الفقه من قياس وسماع وإجماع.
الاجتهاد النّحويّ
اصطلاحا : الاجتهاد.
أجد طويت منها
اصطلاحا : جملة فعليّة تجمع الحروف التي تصلح للإبدال الصّرفيّ.
أجدّك
أجدّك وأجدّك بمعنى واحد وهو : أجدّا منك.
وهما منصوبان على المصدريّة من فعل مضمر ، ولا يستعمل هذا المصدر إلّا مضافا ، قال الأصمعي : أجدّك وأجدّك. معناهما : أبجدّ منك. ونصبهما بطرح «الباء». وقال ثعلب : ما أتاك في الشّعر فهو مكسور «أجدّك» فإذا أتاك بالواو فهو مفتوح ، فنقول : «وجدّك» ، وفي حديث قس : «أجدّكما لا تقضيان كراكما» ، أي : أبجدّ منكما ، ومنه القول : «هذا عربيّ جدا». فكلمة «جدا» منصوبة على المصدريّة أي ليس من اسم ما قبله ولا هو ، هو. أما القول : صرّحت بجدّ ، وجدّان ، وجدّاء ، وبجلدان ، وجلداء ، فهو مثل يضرب للأمر إذا بان وصرح ، فإذا قلت : «صرّحت بجدّ» فهو غير مصروف وكذلك «بجداء»
ـ أجّ ـ
اصطلاحا : أج الماء : صار ملحا مرّا. آج الماء : صار أجيجا. يقال : «أجّج على العدو» : كرّ عليه.
أجل
اصطلاحا : بمعنى «نعم» ولفظ «أجل» هو جواب ، مثل : «نعم» ، وقال الأخفش إلّا أنّه أحسن من «نعم» في التّصديق ، و «نعم» أحسن منه في الاستفهام فإذا سئلت : «أنت سوف تذهب» فتجيب : أجل ، وهو جواب أحسن من «نعم». وإذا سئلت : «أتذهب» فتجيب : نعم ، وهذا الجواب أحسن من أجل ؛ وكلمة
__________________
(١) من الآية ٤٠ من سورة التّوبة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ١ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1795_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
