البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٦٧١/١ الصفحه ٦٣٩ : تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى
الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً
الصفحه ٦٤٢ : (وَعَلَى الْوارِثِ) عطف على قوله (وَعَلَى الْمَوْلُودِ
لَهُ رِزْقُهُنَ) وما بينهما تفسير للمعروف. فالمعنى
الصفحه ٦٥٠ : : الدنيا متاع. ويسمى التلذذ تمتعا لانقطاعه بسرعة. (عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى
الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
الصفحه ٤٨٤ : اتباع ، أو فالأمر ، أو فحكمه اتباع. أو فعلية
اتباع فقيل : على العافي اتباع بالمعروف بأن يشدد في المطالبة
الصفحه ٦٥٩ : ترك منعهن من الخروج لأن مقامها حولا في بيت زوجها
ليس بواجب عليها. وإنما قال هاهنا (مِنْ مَعْرُوفٍ
الصفحه ٤٤٦ :
والعمرة اسم من الاعتمار غلبت على النسك المعروف. والجناح الحرج والإثم من
قولهم «جنح لكذا» أي مال
الصفحه ٤٨٦ : ء الذي هو موكل بالأنبياء
والأولياء فإنه معروف من معارفه. فالواجب على العبد أداء شكره إلى الله بإحسان
الصفحه ٥٨٦ : ، وإنما يعطى
بمجرد الفضل والإحسان. أو معناه أنه يزيد على قدر الكفاية إلى عشرة بل سبعمائة من
قولهم «فلان
الصفحه ٦٠٧ : فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) [النساء : ٦] وقيل : المراد أن يخالطوا أموال اليتامى بأموالهم وأنفسهم على
سبيل
الصفحه ٣٨٥ : يستدل أيضا على مذهبه بوجوه معقولة منها أنه تعالى لو
كان عالما بالأشياء قبل وقوعها لزم نفي القدرة عن
الصفحه ٤٩٨ : ولم يتعوّدوه فاشتد عليهم فرخص لهم في الإفطار والفدية.
عن سلمة بن الأكوع : لما نزلت (وَعَلَى الَّذِينَ
الصفحه ٢٣١ : ما يحسنه. وسمعت جدي يقول :
المعروف بقدر المعرفة فأسألك عن ثلاث مسائل ، إن أحسنت في جواب واحدة فلك ثلث
الصفحه ٥٤٧ : من
الحج وهو انتقال من مشقة إلى مشقة ، والأجر على قدر النصب ، فلا جرم وصفه الله
تعالى بالكمال في باب
الصفحه ١٣٠ : إلى العلماء ، ثم أعطى العلماء إلى العامة جداول صغارا
على قدر طاقتهم ، ثم أجرت العامة سواقي إلى أهاليهم
الصفحه ٣٦٠ : المراد
كثرة الثواب وذلك لا ينافي كونه أثقل «أجرك على قدر نصبك» وأيضا قد وقع كنسخ التخيير
بين الصوم