البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٢٥/١ الصفحه ٦٠١ :
التفسير
: الحكم الثالث :
بيان حرمة الخمر والميسر. قالوا : نزلت في الخمر أربع آيات نزلت بمكة
الصفحه ٦٠٢ :
مسكر فهو خمر لغة أو شرعا فيكون حقيقة لغوية أو شرعية كالصلاة ، ولئن منع
ذلك فلا أقل من أن يكون
الصفحه ٦٠٥ :
له في الجاهلية : لم لا تشرب الخمر فإنها تزيد في جرأتك؟ فقال : ما أنا
بآخذ جهلي بيدي فأدخله في جوفي
الصفحه ٦١٢ :
رق الزجاج
وراقت الخمر
فتشابها
وتشاكل الأمر
فكأنما خمر
ولا قدح
الصفحه ٦٠٣ : . والأقرب أن الرجوع فيه إلى العادة. ثم إن قوله تعالى (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ
وَالْمَيْسِرِ) ليس فيه
الصفحه ٣٥٠ :
الخمر فقالا : لا نشرب الخمر. ثم غلبت الشهوة عليهما فشربا ثم دعواها إلى ذلك
فقالت : بقيت خصلة لست أمكنكما
الصفحه ٤٨ : كونه آئلا إلى ذلك
كالخمر للعصير ، أو كائنا عليه كالعبد على من أعتق. ومنها المجاورة مثل جرى
الميزاب إذ
الصفحه ٢٦٠ :
سقته الخمر فسكر ثم أقدم على ذلك الفعل ، وهذا إنما يصح إذا حملت الشجرة
على غير الكرمة حتى يكون
الصفحه ٦١١ : وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) [الروم : ٣٠].
التأويل
: إن خمر الظاهر
كما يتخذ من أجناس مختلفة
الصفحه ١٧٧ : أي يمزج والرحيق
الخمر. ولا محل لقوله «يجعلون» لكونه مستأنفا كأنه قيل : فكيف حالهم مع مثل ذلك الرعد
الصفحه ١٩٢ : الأعشى عند الطرب ووصف الخمر ، وشعر زهير عند الرغبة والرجاء والقرآن جاء
فصيحا في كل فن من فنون الكلام
الصفحه ١٩٤ :
أي تريك القذى
قدام الزجاجة والحال أن الخمر قدام القذى لرقتها وصفائها ، وفي أمرهم أن يستظهروا
بالجماد
الصفحه ٢٦٨ : الغالي؟
فبتنا على
رغم الحسود وبيننا
حديث كطيب
المسك شيب به الخمر.
فلما
الصفحه ٣٢٠ : يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ
ناراً) [النساء : ١٠] ومن الحديث «من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب منها لم يشربها
في
الصفحه ٣٥٢ : ء وامتحانا ،
وشربا خمر الحرص والغفلة التي تخامر العقل ، وزنيا ببغي الدنيا الدنية ، وعبدا صنم
الهوى فعذبا