البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٧٠/١ الصفحه ٥٦١ : محرما في ذي الحجة أو قبله فإن كان مفردا أو قارنا طاف
طواف القدوم وأقام على إحرامه حتى يخرج إلى عرفات
الصفحه ٥٥٩ : لم يسقط في نحو «عرفات» لأنه لو سقط لتبعه الكسر في
السقوط وتبع النصب وهو خلاف ما عليه الجمع السالم
الصفحه ٥٦٠ : وقفا بعرفات قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ، فقال
الله سبحانه : الآن عرفتما أنفسكما. وقيل : من العرف وهو
الصفحه ٥٦٤ : هذه الإفاضة قولان : أحدهما أنه الإفاضة من عرفات
وعلى هذا فالأكثرون قالوا : إنه أمر لقريش وحلفائها وهم
الصفحه ٢١ :
على تحصيل كل الخيرات ودفع كل الآفات ومن عرف نفسه بالضعف والقصور عرف الله بأنه
قادر على كل مقدور. ومن
الصفحه ١١٥ : الثلاثة الأصلية ، والآيات السبع التي هي الفاتحة
دافعة للأخلاق السبعة ، بيان ذلك من عرف الله تباعد عنه
الصفحه ٥٥٨ : دفعوا من موضع كذا وصبوا.
وعرفات جمع عرفة وكلاهما علم للموقف كأن كل قطعة من تلك الأرض عرفة فسمي مجموع تلك
الصفحه ٥٤٥ : الأيام الثلاثة قبل
يوم عرفة ، فإن الأحب للحاج يوم عرفة أن يكون مفطرا كيلا يضعف عن الدعاء وأعمال
الحج
الصفحه ٥٦٢ : جدا ، ثم يدفع قبل طلع الشمس. ويكفي المرور كما في عرفة ثم
يذهبون منه إلى وادي محسر ، فإذا بلغوا بطن
الصفحه ٥٧٣ :
المجهود وهو في سيره إلى عرفات ، ومقام ابتغائه بمعنى مواهب القربة ببذل الوجود
عند الوقوف بعرفات ، لأن الحج
الصفحه ٤٧ : آخر لعلاقة واشتهر فيه : عرفي إن كان الناقل هو العرف العام ،
واصطلاحي إن كان العرف الخاص ، وشرعي إن كان
الصفحه ٤٠٦ :
استدلاله بالكوكب والقمر والشمس واطلاعه على أمارة الحدوث فيها ، فلما عرف ربه قال
له أسلم ، فإنه لا يجوز أن
الصفحه ٥٧١ : ، فيكون التكبير في أعقاب ثماني عشرة صلاة. والقول الثالث أنه يبتدأ
من صلاة الفجر يوم عرفة ويقطع بعد صلاة
الصفحه ٥٧ : ومفهوم اسم الله ومفهوم الشيطان
ومفهوم الرجيم وأن كلّا منها كيف يعرّف بالحدّ أو الرسم ؛ فإن عرف بالحد فكيف
الصفحه ١٤٢ : عن عمل القلب
فقط ، فمن هؤلاء من قال : الإيمان معرفة الله بالقلب حتى إن من عرف الله بقلبه ثم
جحد