البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
١٩٥/٣١ الصفحه ٥٠٤ : صلىاللهعليهوسلم كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعا صوته بالتهليل
والتكبير حتى يأتي المصلى. وأوّل وقته في العيدين
الصفحه ٥٧٢ :
من الغد وذلك قوله تعالى (فَمَنْ تَعَجَّلَ) أي عجل أو استعجل (فِي يَوْمَيْنِ فَلا
إِثْمَ عَلَيْهِ
الصفحه ٥٨٥ : بسبب لذات حقيرة في أنفاس معدودة
فلهذا قال سبحانه (وَالَّذِينَ
اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
الصفحه ٥٩٥ : تسير يومين. فإذا نزلت منزلتين فافتح الكتاب واقرأه على أصحابك ثم امض لما
أمرتك ، ولا تستكرهن أحدا من
الصفحه ٥٩٦ : فقتل يوم بئر معونة شهيدا ، وأما عثمان بن عبد
الله فرجع إلى مكة فمات بها كافرا ، وأما نوفل فضرب بطن فرسه
الصفحه ٦٧٠ : قال لأصحابه يوم بدر : أنتم اليوم على عدد أصحاب طالوت حين عبروا النهر
وما جاز معه إلا مؤمن. قال البرا
الصفحه ٣٧ : «المؤمن» (يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ) [غافر : ١٦] ، وفي «الذاريات» (يَوْمَ هُمْ عَلَى
النَّارِ يُفْتَنُونَ
الصفحه ٤٩ : :
فيا ليت كل
اثنين بينهما هوى
من الناس قبل
اليوم يلتقيان
أي قبل يوم
القيامة
الصفحه ١٠٢ : والعدالة
فهو الملك الحق وأنه ملك يوم الدين أيضا ، لأن القدرة على إحياء الخلق بعد إماتتهم
والعلم بتلك الأجزا
الصفحه ١١٤ : » ورابعها (وَاعْفُ عَنَّا) [البقرة : ٢٨٦] لأنك أنت المالك للقضاء والحكومة في يوم الدين «مالك يوم
الدين
الصفحه ١٢٠ : باب
الشكر ، وبقولك «الرحمن الرحيم» يفتح باب الرجاء ، وبقولك «مالك يوم الدين» يفتح
باب الخوف ، وبقولك
الصفحه ١٢٥ : قهر شديد (لِمَنِ الْمُلْكُ
الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ) [غافر : ١٦] فدان. فلمكان هذه
الصفحه ١٢٧ : الأرواح من عالم الأجساد إلى المعاد
ويدل عليه اسم «مالك يوم الدين» ثم إن العبد إذا انتفع بهذه الأسماء صار
الصفحه ١٤٤ : لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي
الْأَرْضِ) [النور : ٥٥] «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى
يخرج رجل من
الصفحه ٢٢٦ : الشهداء يوم
القيامة لا يفصل أحدهما على الآخر» وفي رواية «فيرجح مداد العلماء» وعن أبي واقد الليثي أن النبي