البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٣٧/٣١ الصفحه ٣٦٠ : حصول النسخ وذلك أن الإتيان بذلك
الخير مرتب على نسخ الآية الأولى ، فلو كان نسخ تلك الآية مرتبا على
الصفحه ٤٢٣ :
لأن خطاب من لم يوجد محال. فالآية تدل على أن إجماع أولئك حق لكنا لا نعلم
بقاء جميعهم بأعيانهم إلى
الصفحه ٤٨٩ : المنافاة فهذه الآية توجب
الوصية للوالدين والأقربين. ثم آية الميراث تخرج القريب الوارث ويبقى القريب الذي
لا
الصفحه ٦٥٧ :
رجل رجل أي راجل. والركبان جمع راكب كفارس وفرسان. ولا يقال راكب إلا لمن
كان على إبل ، فإن كان على
الصفحه ٦٦٥ : » إذا كان مطيقا له ، لأنهم يتمالؤن أي يتظاهرون ويتساندون.
والغرض من إيراد هذه القصة عقيب آية القتال
الصفحه ١٦٩ :
البحث
الخامس : في قوله (وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا) الآيات.
هذا هو النوع
الرابع من قبائح
الصفحه ٣٤٠ : مبتدأ أي ومنهم ناس يودّ على حذف الموصوف كقوله (وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ
مَعْلُومٌ) [الصافات : ١٦٤
الصفحه ٣٤٤ :
القرينة. وقوله (لِلْكافِرِينَ) من وضع الظاهر موضع المضمر دلالة على أن عداوة هؤلاء
كفر. الآيات
الصفحه ٣٩٣ : عليهالسلام ، وركعتا الطواف خلف المقام ثم في الحجر ثم في المسجد
أي مسجد كان حيث شاء متى شاء ليلا أو نهارا سنة
الصفحه ٤٦٠ : . وأما قوله تعالى (لَآياتٍ) فيحتمل أن يكون راجعا إلى الكل أي مجموع هذه الأشياء
الثمانية آيات ، ويحتمل أن
الصفحه ٤٧١ : قدم ما هو المستنكر وهو الذبح لغير الله ، ولهذا لم يذكر في سائر
الآية قوله (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) اكتفا
الصفحه ٤٨١ :
إبل» (١)
أي بسببها.
فظاهر الآية يدل على وجوب القصاص على جميع المؤمنين بسبب جميع القتلى إلا أنهم
الصفحه ٥٠١ :
في الخمر كذا أي في تحريمها. والقولان متقاربان ، أو هما واحد فإنه لم ينزل
سوى قوله تعالى (يا
الصفحه ٥٦٨ : معط» أي موجد الإعطاء ، معناه اجعل إعطاءنا في الدنيا خاصة. واعلم
أن مطامح النفس في الدنيا إحدى ثلاث
الصفحه ٦٠٦ : آية الصدقات ، وكانوا مأمورين
بأن يأخذوا من مكاسبهم ما يكفيهم في عامهم وينفقون ما فضل ثم نسخ بالزكاة