البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٣٧/١٦ الصفحه ٣٧٥ : والخالق؟ ورابعها :
قول قتادة وابن زيد : إن الله تعالى نسخ بيت المقدس بالتخيير إلى أي جهة شاءوا
بهذه الآية
الصفحه ٦٤٩ : استقر كله وعدتها
ثلاثة قروء كما سبق ، وإن لم يحصل الدخول سقط نصف المذكور بالطلاق كما يجيء في
الآية
الصفحه ٤٩ :
(كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
إِلَّا وَجْهَهُ) [القصص : ٨٨] أي ذاته. ومنها اسم المطلق على المقيّد كقوله
الصفحه ٨٩ : «الرحمن الرحيم» قلنا : التكرار للتأكيد غير عزيز في
القرآن. فإن قيل : إذا عد التسمية آية من كل سورة على ما
الصفحه ٣١٣ :
آية ، ودلالتها على براءة ساحة من سوى القاتل آية ، ودلالتها على حشر
الأموات آية ، فهي وإن كانت
الصفحه ٣٧٩ : الآية على الظاهر غير جائز فلابد من
تأويل ، وأصحه أن يقال : المراد أن ما قضاه من الأمور وأراد كونه فإنما
الصفحه ٥٧٧ : تقدير كونه خبر الوقوع المعرفة بعده تكون الإضافة لفظية أي
فحسب وكاف له. قال يونس وأكثر النحويين : جهنم
الصفحه ٥٨٨ : بين الثالثة وبين ما رتب عليها من قوله (لِيَحْكُمَ) أي الكتاب لأنه أقرب. ولا محذور في نسبة الحكم إليه
الصفحه ٥٩٢ :
الآية إلى قوله (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ) [البقرة : ٢٤٣] جريا على سننه
الصفحه ٦١٦ :
الله عنه قال : كانت اليهود تقول : إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول
فنزلت هذه الآية. وعن ابن
الصفحه ٦٧٩ :
الآيات : ٢٠٤ ـ ٢١٠........................................................... ٥٧٤
الآيات : ٢١١
الصفحه ٨٨ : بتجريد
القرآن عما ليس منه ولذلك لم يثبتوا «آمين». وأيضا قال صلىاللهعليهوسلم لأبي بن كعب : ما أعظم آية
الصفحه ٣٠٠ : لنا» أي اختبزوا. قال الفراء : هي لغة قديمة (الَّذِي هُوَ أَدْنى) أي أقرب منزلة وأدون مقدارا كقولهم في
الصفحه ٥٣١ : الْحَرامِ) وهو وهم لأن البداءة بالمقاتلة عند المسجد الحرام نفت
حرمته. غاية ما في الباب أن هذه الآية عامة وما
الصفحه ٦٥٩ : ؟ فقالت : كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا أي بيتا صغيرا
، ولبست شر ثيابها ، ولم تمس طيبا حتى يمر