البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٦٦٩/٢٧١ الصفحه ٥٨٧ :
القول الثاني :
وهو مروي عن ابن عباس والحسن وعطاء أنهم كانوا على الباطل لأن بعثة الأنبياء
مترتبة
الصفحه ٥٩١ : واحِدَةً) على الحق وعلى الفطرة يوم الميثاق (وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ) الذي جف به القلم للسعادة أو
الصفحه ٥٩٣ :
خَيْرٍ) من إنفاق شيء من مال بناء على أن الخير هو المال أو من
كل ما يتعلق بالبر والطاعة طلبا لجزيل الثواب
الصفحه ٦٢٥ :
لفظ الكل على الغالب لا المغلوب. فيقال : الثوب أسود إذا كان الغالب عليه
السواد لا البياض. وهاهنا
الصفحه ٦٣١ :
وإن كان الأصلح تسريحها سرحها على أحسن الوجوه وهو أن يؤدي حقوقها المالية
، ولا يذكرها بعد المفارقة
الصفحه ٦٣٢ : أظهرت الاستخفاف بالزوج حيث أظهرت بغضه وكراهته ،
ويتأكد هذا بما روي أن امرأة نشزت على زوجها فرفعت إلى عمر
الصفحه ٦٤٣ :
رضاعه في ماله إن كان له مال ، فإن لم يكن له مال أجبرت الأم على إرضاعه.
وقيل : المراد من الوارث
الصفحه ٦٤٩ : النكاح يوجب بدلا على كل حال ، وذلك البدل
إما أن يكون مذكورا أو غير مذكور. فإن كان مذكورا فإن حصل الدخول
الصفحه ٦٥٦ :
الإنسان بل هو واسطة بين الروح والجسد فكأنه قيل : حافظوا على صورة الصلوات
بشرائطها ، وحافظوا على
الصفحه ٥ :
في النظر هو الأصعب في نفس الأمر. وذلك من أذلّ دليل على حقية المنزّل وصدق
المنزّل عليه وكيف لا وفيه
الصفحه ٦٣ : ء
من بسم الله إما للدلالة على همزة الوصل المحذوفة ، وإما لأنهم أرادوا أن لا
يستفتحوا كتاب الله إلا بحرف
الصفحه ١٠٨ :
ربا لا يخرج شيء من ملكوته منعما على الخلق بأنواع النعم ـ جلائلها
ودقائقها ـ مالكا للأمر كله في
الصفحه ١٢٦ :
لِفُرُوجِهِمْ
حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ) [المؤمنون
الصفحه ١٣٤ :
بلفظة معينة ليست من الأمور العظام التي تتوفر الدواعي على نقلها. وعن الثالث بأن
التسمية بثلاثة أسماء خروج
الصفحه ١٦١ : أيضا كاذب باللسان لأنه يخبر عن
كونه على ذلك الاعتقاد مع أنه ليس عليه. قال عز من قائل : (وَاللهُ