البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٩٤/١٦ الصفحه ٩ : » (٤). وفي الصحاح كلها عن عمر بن الخطاب رضياللهعنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في
الصفحه ٨٨ : الرحيم» في كل سورة. وأيضا البسملة من القرآن في النمل ثم إنا نراه مكررا
بخط القرآن فوجب أن نعتقد كونه من
الصفحه ٣٤ : المفصل فما بعد
الحواميم من قصار السور إلى آخر القرآن لكثرة التفصيل فيها بالبسملة. وأما
المسبحات ، فسورة
الصفحه ٤٠ : بعد الواو ، ومثله في «الأنعام» (يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ) [الآية : ٥] ، وفيها [سورة الأنعام] (أَنَّهُمْ
الصفحه ٤٢ : ) [غافر : ٣٨ ؛ والأعراف : ١٧٨] بالياء ، وفي «سبحان الذي» وسورة الكهف (فَهُوَ الْمُهْتَدِ) [الإسراء : ٩٧
الصفحه ٦٦ : إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ) [البقرة : ١٦٣] وفاتحة سورة آل عمران (الم اللهُ
الصفحه ١١٣ : بطرفيه وركنيه.
الثالث
عشر : في تفسير السورة مجموعة وفيه مناهج :
المنهج
الأول : نسبة عالم
الغيب إلى
الصفحه ١٢٢ : واجعل سورة
الفاتحة مرآة لكي تبصر فيها عجائب الدنيا والآخرة ، وتطلع منها على أنوار أسماء
الله الحسنى
الصفحه ١٢٨ :
(سورة البقرة وقد يقال السورة التي تذكر فيها
البقرة مدنية غير آية نزلت يوم عرفة بمنى قوله تعالى
الصفحه ١٣٠ : السور قولان : أحدهما أن هذا علم مستور وسر محجوب استأثر
الله به ، والتخاطب بالحروف المفردة سنة الأحباب في
الصفحه ١٣٢ : عباس أنه مر أبو ياسر بن أخطب برسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو يتلو سورة البقرة «آلم ذلك الكتاب» ثم أتى
الصفحه ١٩٦ : أن انتفاء إتيانهم بالسورة واجب بناء
على حسبانهم وطمعهم ، فإنهم كانوا بعد غير جازمين بالعجز عن
الصفحه ٢٩٦ : بالمسيء عكس ذلك ، ولأنه ذكر في
هذه السورة (ادْخُلُوا هذِهِ
الْقَرْيَةَ) فقدم كيفية الدخول. ولم قال في
الصفحه ٤٠٣ :
فهذه ، وأما البشارة فقوله تعالى في سورة الصف (وَمُبَشِّراً
بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ
الصفحه ٦٧٧ : ...................................................................... ٣
تفسير سورة الفاتحة
الآيات