البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
١٩٨/١ الصفحه ١٢٤ :
آدم عليهالسلام لما عطس قال : الحمد لله فأول كلام لفاتحة المحدثات
الحمد ، وأول كلام لخاتمة
الصفحه ١٢٦ : ، «بسم الله» ذكر «والحمد لله» شكر ببسم الله
أستحق الرحمة رحمن الدنيا ، وبالحمد لله أستحق رحمة أخرى رحيم
الصفحه ٤٤٣ :
أنفسنا بالهلك (إِنَّا لِلَّهِ) إشارة إلى المبدأ (وَإِنَّا إِلَيْهِ
راجِعُونَ) تصريح بالمعاد
الصفحه ٩٩ : واظب على ذكر الرحمن الرحيم سبعين
سنة؟ قال صلىاللهعليهوسلم : إن
لله تعالى مائة رحمة أنزل منها رحمة
الصفحه ٤٤٤ :
والرحمة النعم العاجلة والآجلة. وقيل : الصلاة الحنو والتعطف وضعت موضع
الرأفة كقوله (رَأْفَةً
الصفحه ٧٧ : بالهمزة بقي «الله» (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ) [الفتح : ٤] فإن تركت من هذه البقية اللام
الصفحه ٧٨ : عكرمة : الرحمن برحمة واحدة والرحيم بمائة رحمة كما قال صلىاللهعليهوسلم : «إن لله تعالى مائة رحمة وإنه
الصفحه ١٠١ : أعانه. الملك له هيبة
وسياسة ، والمالك له رأفة ورحمة واحتياجنا إلى الرأفة والرحمة أشد من احتياجنا إلى
الصفحه ٨١ : بالقبر فرأى ملائكة الرحمة معهم أطباق من نور. فتعجب من ذلك فصلى ودعا
الله فأوحى الله تعالى إليه : يا عيسى
الصفحه ١٢١ : النبي ورحمة الله وبركاته» فعند ذلك يقول محمد صلىاللهعليهوسلم «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
الصفحه ٤٨٠ : ذلِكَ تَخْفِيفٌ
مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ
(١٧٨
الصفحه ١١٧ :
بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) [البقرة : ٣٠] وآخر كلام في الجنة (وَآخِرُ دَعْواهُمْ
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
الصفحه ١١٨ : الله أبتر» والقيام أيضا أول الأعمال. وقوله «الحمد لله رب العالمين» بإزاء
الركوع لأن الحمد في مقام
الصفحه ٢٢٥ :
صلىاللهعليهوسلم قال «من طلب العلم لغير الله لم يخرج من الدنيا حتى
يأتي عليه العلم فيكون لله ، ومن طلب العلم لله
الصفحه ٤٣٨ : الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ (١٥٦