البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٣٥٢/١٢١ الصفحه ٤٧٥ : الصيام باب ٧٨. ابن ماجه في كتاب الصيام
باب ٦٥. الدارمي في كتاب الرقاق (١٢٨) باب ٦٦. أحمد في مسنده
الصفحه ٤٧٦ : داود في كتاب الوصايا باب
٣. ابن ماجه في كتاب الوصايا باب ٤. أحمد في مسند (٢ / ٢٢١).
الصفحه ٤٨١ :
__________________
(١) رواه النسائي في
كتاب القسامة باب ٢٣. أبو داود في كتاب الديات باب ١٦ أحمد في مسنده (٢ / ١٧٨ ،
١٨٣) بلفظ
الصفحه ٤٩٦ : خطوة. وإلى هذه ذهب مالك وأحمد وإسحق ، وذلك أن تعب اليوم
الواحد يسهل تحمله بخلاف ما إذا تكرر في يومين
الصفحه ٥٠٤ : جميعا غروب الشمس ليلة العيد.
وعن أحمد ومالك أنه لا تكبير ليلة العيد وإنما يكبر في يومه. لنا قوله تعالى
الصفحه ٥٠٥ :
وقال أحمد وأبو حنيفة : يكبر مرتين. لنا الرواية عن جابر وابن عباس. وأيضا
فإنه تكبير موضوع شعارا
الصفحه ٥١٣ : المحل الذي حلله الله لكم كقوله تعالى
__________________
(١) رواه أحمد في
مسنده (١ / ٣٠٤ ، ٣٨٠
الصفحه ٥١٥ : هو
__________________
(١) رواه مسلم في
كتاب الصيام حديث ٥١. الترمذي في كتاب الصوم باب ١٢ أحمد في
الصفحه ٥١٨ : الشافعي :
في أصح قوليه ووافقه أبو حنيفة وأحمد : إنها الجماع والمقدمات المفضية إلى
الإنزال. لأن الأصل في
الصفحه ٥٢١ : باب ٢٠. مسلم في كتاب الصيام حديث ٥٧. الموطأ في كتاب
الصيام حديث ٥٨. أحمد في مسنده (٣ / ٨) ، (٦ / ١٢٦).
الصفحه ٥٢٩ : . أحمد في مسنده (٦ / ٢٧٥).
الصفحه ٥٤٦ :
والسبعة؟ الأصح عند إمام الحرمين وطائفة وبه قال أحمد أنه لا يجب لأن
التفريق في الأداء يتعلق بالوقت
الصفحه ٥٤٧ : النسائي في كتاب الصيام باب ٤١.
ابن ماجه في كتاب الأدب باب ٥٨. الموطأ في كتاب الصيام حديث ٥٨. أحمد في مسنده
الصفحه ٥٤٨ :
كانوا على مسافة القصر فليسوا من الحاضرين ، وبه قال أحمد. وعن أبي حنيفة
أنهم أهل المواقيت فمن دونها
الصفحه ٥٥٢ : القرآن نوى الحج والعمرة ، وإن كان يريد العمرة نوى العمرة ولبى. والقول
الثاني وبه قال أحمد ومالك وأبو