البحث في تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري
٩٩/١٦ الصفحه ٢٠١ : كما في الرسالة ص ٥٣ عنه عنه كتاب عبد الرحمان بن الحجاج.
واحمد بن عبد
الرحمان ، روى عنه عنه في
الصفحه ٣٧ :
كتاب (العرجان الاشراف) ، ولا أدرى أصدق الجاحظ في ذلك ام لا ، وقال في
كتاب الحيوان : قال زرارة بن
الصفحه ١٤٨ : عليه لانه موافق لظاهر الكتاب قال الله تعالى (الطلاق
مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان) ولم يفصل بين
الصفحه ١٧٤ : رجال النجاشي ، هذا مع اختلاف من روى عنه الكتاب في
طريقي الشيخ والنجاشى.
وثانيا
: ان الشيخ ذكر في
الصفحه ١٧٧ : وقف في يده على بنى اعين وأخذت من اجارتها ما سلمته إلى ولد
عم أبى جعفر بن سليمان ، ولم يكن في كتاب
الصفحه ١٨٦ : عليهالسلام ، وله كتاب معروف ، وقد رويته عن ابى عبدالله احمد بن
محمد العاصمى .. وكان للحسن بن الجهم جدنا ابنا
الصفحه ٢٠٣ :
سبع وتسعين ومأتين .. لان جدى محمد بن سليمان حين اخرجني من الكتاب جعلني
في البزازين عند ابن عمه
الصفحه ٢١٩ : اسانيد من جملتها الدعاء في ليلة الغدير ، رواه السيد ابن
طاووس رحمهالله في كتابه (الاقبال ص ٤٥٢) في عمل
الصفحه ٢٢٤ :
ابن عياش إلى ان حدثنى بعض من سمع ذلك معى ، انه انما عنى أبا جعفر الزجوزجى رضياللهعنه ، وان الكتاب
الصفحه ٢٢٧ :
بعد قتل ابراهيم بن عبدالله بن الحسن ، فنزل تستر ، وتستر احد طاسيج الكوفة
واسمه موجود في كل كتاب
الصفحه ٢٣٣ : ، أبو طاهر الزرارى ، وكان اديبا ، وسمع ، وهو ابن ابن ابى غالب ، شيخنا
، له كتاب فضل الكوفة على البصرة
الصفحه ٦ :
وقال أبو
عبدالله الحسين بن عبيد الله الغضائري ره في التكملة بعد حكاية عدد بنى اعين عن
كتاب الرجال
الصفحه ٣١ : هذا الامر
منهم من جهة أبى خالد الكابلي.
وقال ايضا ص ٢٦
: ووجدت في كتاب الصابونى المصرى : يونس بن
الصفحه ٣٦ : .
فقال أبو غالب
في الرسالة (٢٤) : وذكره الجاحظ في كتاب (الحيوان) ، واورد عنه شعرا .. وروى له
ايضا شعرا في
الصفحه ٣٨ : زرارة بن اعين الا بمنزلة الصبيان في الكتاب
حول المعلم.
وص ١٠٣ ـ ٤٥
حدثنى حمدويه قال حدثنى يعقوب بن