البحث في تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري
١٦٧/١ الصفحه ٣ :
الاخرى اخيرا كما في الخلاصة وغيره : اسم عجمى يسمى به السواديون ، وهو لقب جماعة.
وكان سنسن جد
زرارة
الصفحه ٤ : من النسب ، فلما كبر قدم عليه ابوه من بلاد الروم
وكان راهبا ..
وقال ابن
الغضائري في التكملة (١٠١
الصفحه ٢٠٢ :
اصغر سنى ، وكان آخر ما وردت عليه من الكتب في ذكرى : في سنة تسع وتسعين
وحملت إليه هدايا من هدايا
الصفحه ٢٧ : منزلته.
وكان أبو
العباس محمد بن جعفر بن الحسن البزاز احد رواة الحديث ومشايخ الشيعة ، ولد سنة ست
وثلثين
الصفحه ١٨٦ : وزرارة قد انقطع خبرهم الا بمن كان من ولد الجهم بن بكير بن أعين وتقدم ص ٣٠
وقيل في نسبتهم : الجهميين
الصفحه ١٧ :
عمال الحرب والخراج يركبون إلى سليمان. وسيدنا أبو الحسن عليهالسلام يكاتبه ، وكان يحمل إليه من غلة
الصفحه ١٩ : : سنة ٣١٦ : قال أبو غالب في
الرسالة عند ذكره ص ٣١ : وعمره ثمانون سنة ، وكان من محله في الشيعة انه كان
الصفحه ٢٤ : كان ذلك اعطى الرجال منكم قوة اربعين رجلا وجعلت
قلوبكم كزبر الحديد ، لو قذف بها الجبال لقلعتها وكنتم
الصفحه ١٠٨ : بن
الحسين عليهماالسلام يوما فقال : يا حكم هل تدرى الآية التى كان على بن ابي
طالب عليهالسلام يعرف
الصفحه ١١٠ :
اليس حدثتني ان عليا عليهالسلام كان محدثا؟ قال : بلى قلت : من يحدثه؟ قال : ملك يحدثه
، قال قلت
الصفحه ١٩٢ : : يابن الجهم من خالف دين الله فأبرأ منه
كائنا من كان من أي قبيلة كان ، ومن عادى الله فلا نواله كائنا من
الصفحه ١٩٦ :
الحيرة لا اعرف من أي قرية هي ، وكان قد استخرج لها عينا يجريها إليها في
بئر عملها من حديقته بالحيرة
الصفحه ١٦ : النجاشي
والشيخ وغيرهما وقال أبو غالب في الرسالة : وكان جدنا الادنى الحسن بن الجهم من
خواص سيدنا ومولانا
الصفحه ١٠٤ :
وبقى حمران إلى زمان ابى عبدالله عليهالسلام وكان من اصحابه المستقيمين وحواريه ، وسمع وروى عنه
الصفحه ١٢٧ : عن ابن ابى عمير قال
كان عيسى بن اعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لاخواته حتى يفيض الناس