البحث في تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري
١٢٠/١ الصفحه ١٦٠ :
فطلقها على السنة ، فتبين منه ، ثم يتزوجها الاول ، على كم هي عنده؟ قال : على
غير شئ ، ثم قال : يا
الصفحه ٢٨ : : ثم قال لى : اخرج إلى الباب فانظر من نرى من المتكلمين
فأدخله. قال : فادخلت حمران بن اعين ، وكان يحسن
الصفحه ١٥١ : رجل طلق امرأته ثم لا يراجعها حتى حاضت ثلاث حيض ، ثم
تزوجها ، ثم طلقها فتركها حتى حاضت ثلث حيض من غير
الصفحه ٧٦ : على التخلص منه ، فما زلت اتبعه وقد عزمت على الموت حتى
ورد بى على باب ابى الحسن موسى عليهالسلام ، ثم
الصفحه ١٥٥ : ، فانه إذا طلقها واحدة ثم تركها حتى يخلوا أجلها (ان شاء ان يخطب مع
الخطاب فعل فان راجعها قبل ان يخلو
الصفحه ٢١٠ : سنة ثمان وستين وثلثمأة ، وانقرض ولده الا من ابنة ابنه
، وكان مولده سنة خمس وثمانين ومأتين. وقال الشيخ
الصفحه ٢٢٢ : الان ما هو ، فأخبرته فعجب منه ، ثم
قضى أن عدنا إلى الكوفة فدخلت دارى ، وكانت أم ابى العباس مغاضبة لى في
الصفحه ٥٧ : مجتمعون على عبدالله بن جعفر
انه صاحب الامر بعد ابيه ، (الحديث حتى ذكر دخولهما عليه ثم ذكر دخولهما على أبى
الصفحه ١١٥ :
الحسين من بعده ، ثم على بن الحسين ، ثم محمد بن على ، ثم انت يا سيدى من
بعدهم. فقال أبو عبدالله
الصفحه ١٥٠ :
التى تطلق ، ثم تراجع ، ثم تطلق ، ثم تراجع ، ثم تطلق الثالثة ، فهى التى لا تحل
لزوجها حتى تنكح زوجا غيره
الصفحه ١٥٢ : وحلت له بلا زوج ، فان فعل هذا بها مأته مرة هدم ما
قبله وحلت بلا زوج ، وان راجعها قبل ان تملك نفسها ثم
الصفحه ١٥٦ : يحل له حتى تنكح زوجا غيره
تركها حتى إذا حاضت وطهرت أشهد على طلاقها تطليقة واحدة ثم لا تحل له حتى تنكح
الصفحه ١٥٨ : .
فمنها صحيح الحلبي قال سألت ابا عبدالله عليهالسلام عن رجل طلق امرأته تطليقة واحدة ثم تركها حتى مضت عدتها
الصفحه ١٥٩ : هذه الاخبار في التهذيب ج ٨ ـ ٣٢ والاستبصار ج ٣ ـ ٢٧٣
ثم احتمل فيها وجهين : الحمل على صورة فقد بعض
الصفحه ٢٠٦ : ، ثم آتى وادى الرملة ، ثم آتى الفسطاط واتبع الراحلة فاركب إلى
الخلف عليهالسلام إلى الغرب.
قال أبو