يتصل بالحقائق التاريخية ، ذلك لأن من كتبوا التوراة (١) ، كانوا بشرا مثلنا ، وهم كمؤرخين ، لا يختلفون عن نظائرهم من معاصريهم في الشرق القديم ، وبدهي أنه ليس هناك تاريخ لا يحتمل المناقشة ، بل لا يحتمل أن نخطئه.
__________________
(١) انظر عن كتابة التوراة (محمد بيومي مهران : إسرائيل ٣ / ١٨ ـ ١٠٦).
٨٧
![دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم [ ج ٣ ] دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1783_drasat-tarikhiya-men-alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
