البحث في دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
٣٠٨/٦١ الصفحه ٣٢٠ : عليهالسلام ، وإذا كان الله قادرا على أن يجري هذه المعجزات على يد
واحد من خلقه ، فهو قادر على خلق ذلك الواحد
الصفحه ٩٢ : مبتدأة ولا تورث ، وقال غيره : بل النبوة ، وقال آخرون : بل الملك
والسياسة ولو تأمل الحسن لعلم أن المال إذا
الصفحه ٩٩ :
الطير وغيره في التفاهم على طريق الحدس ، كما هو حال العلماء اليوم (١).
وقال تعالى : (حَتَّى إِذا
الصفحه ٩٣ : سليمان بعده ، لا يليق إلا بما
ذكرناه ، فبطل بما ذكرنا قول من زعم أنه لم يرث إلا المال ، فأما إذا قيل
الصفحه ٩٨ :
يحرك رأسه ويميل ذنبه فقال لأصحابه : أتدرون ما يقول ، قالوا الله ونبيّه
أعلم ، قال يقول : إذا أكلت
الصفحه ١٠٦ : مسح رأسه
بالسيف فربما فهم منه ضرب العنق ، أما إذا لم يذكر لقط السيف لم يفهم البتة من
المسح العقر
الصفحه ١٤١ :
نحن أولوا قوة وألوا بأس شديد ، والأمر إليك فانظري ما ذا تأمرين : قالت إن
الملوك إذا دخلوا قرية
الصفحه ١٦٦ :
العسكرية ، بل على العكس من ذلك ، فقد كان الواحد منهم إذا لم يستدع للخدمة
في الجيش ، فقد كان يكلف
الصفحه ٣٤٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم وإمامكم منكم»
(٧) ، وروى عن جابر بن عبد الله أن رسول الله
الصفحه ٣٣٥ :
نصوص تشير إلى عبودية المسيح (١) لله تعالى وإلى رسالته (٢) وإلى وحدانية الله (٣) ، وإلى إنسانية
الصفحه ١٦٧ : كانت آمنة بسبب صلاته الطيبة بمصر
، هذا إلى أن تحالفه مع «حيرام» ملك صور ، أقوى الأمراء الفينقيين ، قد
الصفحه ٢٦٩ : ودمه في طشت إلى عندها ، فيقال
إنها هلكت من فورها وساعتها ، وقيل بل أحبته امرأة ذلك الملك وراسلته فأبى
الصفحه ٦٥ : حدودها كما فعل بعض الكتاب المصريين
المحدثين ، فجعلها تمتد من نهر الفرات إلى البحر المتوسط ، ومن دمشق إلى
الصفحه ١٩٦ : ، وهناك وجه آخر أنه عليهالسلام لما مرض ثم عاد إلى الصحة ، عرف أن خيرات الدنيا صائرة
إلى الغير بإرث أو
الصفحه ٢٣٣ :
الْآخِرِينَ
، سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ ، إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، إِنَّهُ
مِنْ