البحث في دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
٣٣١/١ الصفحه ٣١٧ : (١).
ومنها
(ثانيا) أن الله تعالى جعله يكلم الناس في المهد وكهلا : فأما المهد فهو حجر الأم أو مضجع الصبي وقت
الصفحه ٧٨ :
جلعاد ، ليدفنوا» في أرض بنيامين في صيلع في قبر قيس أبيه» (١) ، ومع في ذلك فإن داود نفسه الذي كان
الصفحه ١٣١ :
صغيرة في أعالي شبه الجزيرة الغربية ، كان سكانها من السبئيين القاطنين في
الشمال ، أو هي ملكة على
الصفحه ٢٢٥ : نفسه لا مثيل له في أسماء العبريين (٢) ، ومنها (رابعا) ما جاء في السفر من أن أيوب رجل من أرض
«عوص
الصفحه ٢٩٧ :
الجنين ونموه واكتماله في فترة وجيزة ، ليس في النص ما يدل على إحدى
الحالتين (١) ، ومن ثم فقد اختلف
الصفحه ٢٩١ :
وأيا كان مكان
هذه الربوة ، فما يهمنا الآن الإشارة إلى أن الشعب الإسرائيلي في ذلك الوقت إنما
كان قد
الصفحه ٢٧ : بين نهر الأردن ووادي يزرعيل ، والتي عند «مخماس» و «جبعة»
بين جبل أفرايم وأورشليم ، والتي في جنوب القدس
الصفحه ١٤٧ :
في الوقت نفسه طلبت من رسلها أن يقفوا على قوة سليمان ، ثم يعودوا إليها
بتقرير واف شامل عن حقيقته
الصفحه ٢١٢ :
فابتلاه الله تعالى بذهاب ولده وماله وبمرض في بدنه ، فما وهن لما أصيب به
من البلايا ، وما ضعف ولا
الصفحه ٢٧٧ :
حَسَناً) (١) جزاء هذا الإخلاص الذي يعمر قلب الأم ، وهذا التجرد الكامل في النذر ،
وإعداد لها أن
الصفحه ١٠٣ : في الأعمال الشاقة ، ويقيد من يشاء
في الأغلال ليكف شرهم عن الناس ، كما قال تعالى : (وَالشَّياطِينَ
الصفحه ١١٢ :
الشرائع ، فلعل هؤلاء الذين رآهم الناس في صورة محمد وعيسى وموسى عليهمالسلام ، ما كانوا أولئك بل
الصفحه ١٨٢ :
بن اليداع» (رصين) الذي هرب من سيده «هدد عرر» ملك صوبة ، وأقام مملكة في
دمشق ، وكان خصما لإسرائيل
الصفحه ٣٥١ : التلبس بحالة الموت ، فاليهودي في ذلك الوقت يقر بأنه رسول
الله ، والنصراني يقر بأنه كان رسول الله
الصفحه ٢٣ : ويرعى شئونها ، ويعمل على
وحدتها ، ويمتلئ قلبه بحب رعاياه ، والرغبة في العمل من أجل مصالحهم (١) ، وهكذا