البحث في دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
٦٩/٣١ الصفحه ٧٧ :
في دخولهم من أبواب متفرقة اتقاء لهذا الشيء ، مع تسليمه بأنه لا يغني عنهم
من الله شيء ، فالحكم كله
الصفحه ٧٨ : ءة فقد ارتضوا تحكيم
شريعتهم فيمن يظهر أنه سارق ، ذلك ليتم تدبير الله ليوسف وأخيه ، ذلك لأنه لو حكم
فيهم
الصفحه ٩٢ : مجالات رئيسية ثلاث ، هي : الشعر الديني ،
وكتابات الحكمة ، والشعر غير الديني (أنظر :
. ٢٤٢ ـ ٢٤١
الصفحه ١٠١ : الإسرائيليين إلى مصر ، إنما حدث خلال حكم
الهكسوس لمصر ، لأنه في مثل هذا الاضطراب التاريخي فقط ، يتسنى لهم أن
الصفحه ١٠٣ : )
، فإن ذلك يرجع بعهد يوسف إلى حوالي عام ١٧٠٠ ق. م ، وهي فترة تتفق وحكم الهكسوس (٣).
بل إننا نستطيع
أن
الصفحه ١٠٦ : ولاوى ـ قد أخذت طريقها نحو مصر أثناء حكم أمنحتب الثاني ، حوالي عام ١٤٣٥
ق. م ، لأن هؤلاء قد استقروا هناك
الصفحه ١٠٧ : أثناء حكم
فرعون الاضطهاد ، واستقروا في كنعان حوالي عام ١٢٣٠ ق. م ، ومن ثم فليس من الغريب
أن يذكر
الصفحه ١١٠ : ثم فقد كان حكم الإسلام على كتاب اليهود المتداول
اليوم ، أنه يحمل بعض لمحات من توراة موسى ، ذلك لأن
الصفحه ١١٩ : ءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ
بِها مِنْ سُلْطانٍ ، إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ
الصفحه ١٤٩ : ق. م ، ويبدأ حكمه بأن
يوجه كل جودة في متابعة الانتصارات التي حققها أبوه في فلسطين ومدها نحو الشمال ،
إلى سورية
الصفحه ١٥٠ : مؤزر للمصريين ، مما اضطر الفرعون إلى العودة إلى
النضال ثانية عام حكمه الثامن (حوالي عام ١٢٨٢ ق م) ضد
الصفحه ١٥٥ : بعد هذه الحملة الأخيرة ،
حيث أن الفترة ما بين معركة قادش في السنة الخامسة من حكم رعمسيس الثاني (حوالي
الصفحه ١٦٤ : الجبار المغرور بكثرة جنوده وسلطة
بأسه واتساع ملكه ، قد حكم العظيم الذي لا يغلب ولا يمانع ولا يخالف أقداره
الصفحه ١٦٥ : قُصِّيهِ
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (٥) ، ولكن لله حكمة هو مبديها ، وأمر هو بالغه
الصفحه ١٦٩ :
والحكمة ليدرك قومه ، وينقذهم من ظلم فرعون وجبروته ، فكان كثير الحدب عليهم
والشفقة بهم ، ومن ثم فقد تعرض