البحث في أخلاق أهل البيت عليهم السلام
١٦٢/١٠٦ الصفحه ٢٨ : شيعتهم الأبرار ، وأصحابهم
الكُبّار على الآداب الإلهيّة ، والمكارم الأخلاقيّة .
أدّبوهم على مكارم
الصفحه ٣٥ : الزوال ، ولا يشربون مسكراً ...
ياابن جندب صِل من قطعك ، واعط من حرمك
، وأحسن إلى من أساء إليك ، وسلِّم
الصفحه ٣٦ : يوم القيامة ...
يا هشام أفضل ما يتقرّب به العبد إلى
الله بعد المعرفة به : الصلاة ، وبرّ الوالدين
الصفحه ٣٧ : تعالى إلى داود عليهالسلام : قُل لعبادي : ـ
لا يجعلوا بيني وبينهم عالماً مفتوناً
بالدنيا ، فيصدّهم عن
الصفحه ٤٠ : .
أكثروا ذكرَ الموت ، وتلاوة القرآن ، والصلاة
على النبيّ صلّى الله عليه وآله ، فإنّ الصلاة على رسول الله
الصفحه ٤٣ : ءه ، فجذبه
جذبةً شديدة ، حتّى نظرت إلى صفحة عنقه قد أثّرت به حاشية الرداء من شدّة جذبته ..
ثمّ قال الأعرابي
الصفحه ٤٥ : شيعته ، ودعى إلى الحقّ أعداءه ، حتّى هداهم بهداية الله تعالى بعمله قبل قوله .
وكان من أخلاقه
الصفحه ٤٨ : وهو يقول :
يا دُنيا دنيّة أبيَ تعرّضتِ ؟ أم إليَّ
تشوّقتِ ؟ هيهات هيهات غُرّي غيري ، لا حاجة لي فيك
الصفحه ٥٦ : (٤)
.
وتلاحظ محبّتها لزوجها وتعبيرها عنه في
وصيّتها بقولها :
( ثمّ إنّي أوصيك في نفسي وهي أحبّ
الأنفس إليَّ
الصفحه ٥٧ :
لهم حتّى في غسل
رؤوسهم .
وتلاحظ محبّتها لذرّيتها حتّى سلّمت
عليهم وعلىٰ من جاء منهم إلى يوم
الصفحه ٥٩ : فقال عليهالسلام : أعطوه ما في
الخزانة ، فوجدن فيها عشرون ألف دينار ، فدفعها إلى الأعرابي .
فقال
الصفحه ٦١ : الظهيرة ، ووصلوا إلى
منطقة ذي حسم عطاشىٰ ، وهم زهاء ألف فارس .
وقد كان الإمام الحسين عليهالسلام قد أمر
الصفحه ٦٢ : إلى المدينة ، فسأل عن أكرم الناس بها ، فدُلّ على الحسين عليهالسلام ، فدخل المسجد فوجده مصلّيّاً فوقف
الصفحه ٧٠ :
فقلت : لا ، ولا يمسّونه .
فقال : لا بأس ، فانظر اُمّك فبرّها ، فإذا
ماتت ، فلا تكلها إلى غيرك
الصفحه ٧٣ : عليهمالسلام
، مصدري من الحجّ وقد افتقدت نفقتي وما معي ما أبلغ به مرحلة ، فإن رأيت أن تُنهِضني إلى بلدي ولله