البحث في مشايخ الثّقات
٩٦/١ الصفحه ٢٣٩ :
إلى عنوان : جعفر بن
محمد الصادق برقم ٢٤٢ وذكر مقدارا من ترجمته زهدا وعلما وعبادة وخضوعا وخشوعا
الصفحه ٤١ :
محمد بن سعيد في
ترجمة : وهيب بن خالد ، اوليس هذا الترصيف والتصريف رامزا إلى الدور ، فان زيادة
كلمة
الصفحه ٢٣٨ :
ومسانيده المأخوذة عن النبي عليه وآله السلام بواسطة أو أكثر.
انظر إلى أول نثر من هذا النمط في
الكتاب
الصفحه ٩ :
والمراجعة إليه كالمحقق الهمداني حيث قال في كتابه : ليس من دأبي الرجوع إلى الكتب
الموضوعة لعلم الرجال لان
الصفحه ١٥ :
حضوري عن شخص ابن
الغضائري وأتى النجاشي بمثل هذا التعبير بالاضافة إلى بعض مشايخه المعروفين
كالحسين
الصفحه ٤٩ : ) مع ابنه عبد الرحمان إلى
برقة قم فاقاموا بها فتأمل فان الاطلاق وإن كان لا يعين المصداق إلا ان انصراف
الصفحه ١٥٧ :
عيون تلامذة سيدنا
الاستاذ قدس سره إلى محضره ومجلسه في بيته يفتح الاقداح ويسرح البحث والنقاش
الصفحه ٣٦ : والقضايا ، بسند إلى
: علي بن القاسم الكندي عنه وقد قدم في ترجمة : أبي رافع ، سند هذه الرواية للكتاب
المذكور
الصفحه ٤٢ :
الامامة) فأوصله إلى
ابن قبة بالري فنقضه ب (المستثبت في الامامة) فحمله إلى أبي القاسم نقضه ب (نقض
الصفحه ٥١ :
وبشبهة أن أحمد ابن البرقي كان الاصحاب
متسالمين على ضعفه وعدم الاحتجاج بحديثه (١)
استنادا إلى رواية
الصفحه ١٢٣ : يرفعهم إلى درجة المعتبرين وينسلكون فيمن انصبغوا بصبغة
الاعتماد والاعتبار.
والظاهر ان نظر من عمم
الصفحه ١٥٣ : أعني من : آدم
إلى سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري في مدة أخذت من عمري في عطلة الايام وغير
ساعات
الصفحه ١٥٥ : للرجال الواقعين في أسانيد
الكتاب وليس متعرضا أو مشيرا إلى أوصاف الروايات من المرسلة والمرفوعة والمقطوعة
الصفحه ٢٢٨ : أقول : ان كان هذا متحدا مع سابقه من باب
النسبة إلى الجد فالوجه في ذكره في (لم) ابراز مجيئه بعنوانين
الصفحه ٢٣٦ :
منها ـ شهادة سياق العبارة وسلاسة
الكلام على البناء للفاعل أنظروا إلى اتيان هذه الجملة (أسند عنه