الصفحه ٩١ :
الجواب عن روايتهم ان رسول (ص) قال إن تولوها أبا بكر تجدوه
قويا في دين الله ضعيفا في نفسه الخ
الصفحه ٤٣ :
أن الرسول (ص) بزعمهم قال (ليؤمكم أعلمكم وأفضلكم) وانه ليس من حكم الرسول (ص) ان
يأمر بذلك ما فيه كفاية
الصفحه ٩٠ : ثاني اثنين اذهما في الغار الخ........................ ٢٢
الجواب عن روايتهم ان أبا بكر وعمر وزيرا رسول
الصفحه ٢٠ :
يوم الجمعة وصلى بالناس قاعدا
واما ما زعمت العامة في الرواية من انه
قال صلى الله عليه وآله وسلم قدموا
الصفحه ٣٩ :
صلى الله عليه وآله
وسلم انه قال بزعمهم (لؤمكم أفضلكم وليؤمكم اعلمكم) وانهم قد اجمعوا على تقديم ابي
الصفحه ٤١ :
كثيرة من ابواب
الشريعة وانه لم يكن يحفظ القرآن وذلك مثل قوله انكم ان تكلفوني ما كان رسول الله
الصفحه ٦٦ :
لا يخلو الحال في ذلك
من أن يكون عثمان صادقا فيما قاله لعبد الرحمن أو يكون كاذبا فان قالوا كاذبا
الصفحه ٣١ :
بخديجة احتاج الى احد
من الناس فان اهل الاثر مجمعون على ان خديجة أيسر قريش واكثرهم مالا وتجارة
الصفحه ٦٥ :
اني أهب لكم نصيبي
ونصيب ابن عمي سعد بن أبي وقاص على أن اكون المختار للامام منكم ففعلوا ذلك
فاستعرض
الصفحه ٦٨ :
في الدين لان في خبرهم انه قال لهم اعملوا ما شئتم من الاعمال السيئة دليلا على
انه قد جعل الاختيار
الصفحه ٩٢ : .......................................... ٦٦
الجواب عما رووا من أن الرسول (ص) قال إن الله أطلع على أهل بدر
فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
الصفحه ١٧ :
ووجدناهم مجمعين على
منع امامين يصليان بالناس في محراب واحد بطل قول من يزعم ان ابا بكر قام مع رسول
الصفحه ٢٧ :
وتدبيرهم معه وهذا
مما لا يجوز أن يظنه ذو فهم في رسول ولا نبي ولا حجة لله على عباده ، وقد جهل قوم
الصفحه ٤٠ : خزيا وفضيحة ومقتا. واما ان ترجعوا الى قولنا في تكذيب
هذا الخبر وانه ليس من قول الرسول (ص) إذ كان فيه
الصفحه ٤٥ :
كذب الله كفر بالاجماع وذلك ان الله تعالى يقول في قصتهم يوم أحد حين انهزموا
وتركوا الرسول (ص) (ان الذين