الصفحه ٧٩ : وشرحه المناوي في فيض الغدير ج ٥ ص ٣٥٣ بلفظ : ليردن علي
ناس من اصحابي الحوض حتى إذا رأيتهم وعرفتهم
الصفحه ٤١ : وأاتممت عليكم نعمتي) وقال (ما
فرطنا في الكتاب من شئ) وقال (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة
الصفحه ١٤ : وسبله متضادة مختلفة. وقال رسول
الله صلى الله عليه واله وسلم سيكذب علي فاعرضوا ما تحدثوا به عني على كتاب
الصفحه ١٢ : الفريق الاخر كان المعول في ذلك عند اهل النظر على الفحص
عن الاسباب المتضادة بشواهد الكتاب ودلالات الاخبار
الصفحه ٢ : القاموس المتوفى سنة
٨٢٦ يحدثنا في كتابه سفر السعادة (ص ١٤٢ ـ ١٤٣) من طبع مصر سنة ١٣٣٢ ماهذا نصه : خاتمة
الصفحه ١٩ :
__________________
(١) في صحيح البخاري
في كتاب الصلات باب حد المريض ان يشهد الجماعة فخرج النبي (ص) يهاى بين رجلين وفي
صحيح
الصفحه ٢٦ : في كتابه إذ لم يكن
منهم فانظروا يا اهل النظر الى ما عليهم وعلى صاحبهم في هذه المواطن التي هي اجل
الصفحه ٣٥ : يكون جميع من أحدث في الدين بعد الرسول (ص) شيئا
لم يأت به كتاب ولا سنة رسول الله (ص) فهو مبتدع ضال مضل
الصفحه ٥٧ :
عمل المفسدين ، ولو
كان لما ادعوه أصل وصحة لكان الله قد ذكر ذلك في كتابه العزيز ومدحه به بما يزول
الصفحه ٦٥ : السلام في ذلك فان كانت سيرة أبي بكر وعمر على كتاب الله
وسنة نبيه فما معنى ذهابه الى سيرة أبي بكر وعمر
الصفحه ٨٣ : معها كل شك ويثبت معها كل يقين من بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
المرسل وبرهان الكتاب المنزل وبين من
الصفحه ٨٧ :
فهرست مواضيع الكتاب
مقدمة الكتاب
الصفحه ٥ :
ومثل روايتهم ان الرسول «ص» قال يوم بدر
حين انزل الله «لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب
الصفحه ١٧ : (ص) كما استثنى
بالنبوة. وقد شرحنا من معنى هذا الخبر في كتاب الاوصياء ما فيه كفاية لمن فهم.
فهذه فضيلة
الصفحه ٢١ : خالد زوجة مالك من ليلته انظر ص ٩ من الكتاب