الصفحه ٤٩ :
به الدين حتى أعزه بعمر ، أفليس يلزم في حق النظر أن يكون من اعز الله به الذين
أفضل ممن لم يعزه به
الصفحه ٩ : اهل الجنة في الجنة (٢)
__________________
(١) ذكر هذا الحديث
كل من ابن حجر في الصواعق والمحب
الصفحه ٧٩ :
كلهم كانوا في ذلك
مهتدين ومن اتبع عثمان في امتناعه عليهم مما التمسوه من خلع نفسه أو دفع مروان
الصفحه ٨٢ : الينا العلوم والاخبار عنهم ومنهم قيل لهم اليس
كل من تقدم خلقه في ذلك العصر فهو فعل يحمد عليه الا يذم
الصفحه ٢ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
قال الذين دخلت عليهم الشبهة في امرهم
بما وصفناه في هذه الابواب ما قد اسفر
الصفحه ١٤ : بحال يقوم له في ذلك ، فلهذا أو شبهه لم يثق باطراح
خبر ولا بحقيقة من عدو ولا ولي حتى يعلم صحته أو بطلانه
الصفحه ٢٣ :
من نطفة ثم سواك رجلا)
الاية فما في الاية فما في الصحبة منقبة تعد فضيلة (١)
وليس لمن نظر لنفسه
الصفحه ٢٤ :
للرسول (ص) جهلوا في هذا لان رسول الله (ص) لم يكن مستوحشا والله مؤنسه أفضل أنسا
من ابي بكر وغيره ، وملائكة
الصفحه ٢٥ :
ثم انزل الله سكينه
على رسوله وعلى المؤمنين ، ألا ترى انه ذكر السكينة للمؤمنين في هذا الموضع إذ
الصفحه ٤٥ :
وكفره بالرحمن لم يكن
ذلك كله من تزيين الشيطان ، فأول ما يلزمهم في هذا الخبر تكذيب الله عز وجل ومن
الصفحه ٥٠ :
يروون عن عمر انه قال
(وددت أني شعرة في صدر أبي بكر ما أردت حالا في الخبر الا وجدت ان ابا بكر قد
الصفحه ٣ :
عليه وآله وسلم امر
بتقديم ابي بكر للصلاة في مرضه الذي توفي فيه ، فاحتج بذلك محجتهم وقال لما رضيه
الصفحه ٨ : روايتهم ان رسول الله صلى الله عليه واله كان يوما جالسا في حجرته فدخل عليه
جماعة من اصحابه وفيهم أبو بكر
الصفحه ١٥ :
الصلاة التي توفي
عقبها وقالوا لما كبر أبو بكر في المحراب خرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
بين
الصفحه ١٦ :
برأيه كما فيه فدفعه
الاخير ناسخ للاول فقد عزله عن فضل قد كان اهله. وقبح ان يعزله رسول الله صلى