الصفحه ١٧ : ، ولو ميز اولياؤه هذه المنزلة لعلموا ان اقامته له في
ذلك المقام دليل على انه قد انزله منزلة لا دين له إذ
الصفحه ٢٦ : .
وأما ما زعموا من قولهم أن ابا بكر وعمر
وزراه رسول الله (ص) فلسنا نعرف الوزارة في اللغة الا المعونة لا
الصفحه ٤٠ : تكلف مالا يطاق والله لا يكلف
العباد ولا رسوله مالا يطيقون ، وذلك انه لو كان في بلد واحد عشرة من العلما
الصفحه ٥٧ : خالصا
مخلصا فقال عز وجل يحكي ما كان في صدورهم ونياتهم ثنا عليهم (انما نطعمكم لوجه
الله لا نريد منكم جزا
الصفحه ٦٨ : ، وان قالوا ان الله قد علم انهم
لا يأتون بشئ من ذلك ، قيل لهم ان كان هذا كما وصفتم فقوله اعملوا ما شئتم
الصفحه ٢٠ : ابا بكر فقالت عائشة ان ابا بكر رقيق القلب
ولعله لا يتهيأ له ان يصلي بهم فليقدموا عمر فقال رسول الله
الصفحه ٣٣ :
__________________
ـ الله
ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) وهذه جهات لا تدفع ولا تجهل فأين
الصفحه ٢٣ :
قصة الغار لم نجد فيها لابي بكر فضلا بل وجدناه منهيا والنهي من الرسول (ص) لا
يتوجه الا الى قبيح ، ونحن
الصفحه ٢٨ :
وعنده ويستبصروا في
الدين على الامام في وقت بعد وقت ، وثبت عند ذلك ان معونة الرسول (ص) ووزارته لا
الصفحه ٣٥ :
من بعدي) لان هذا الخبر نقل عن غيرهما وكفى بهذا لمن يضطر مذهبه الى مثله خزيا ، وان
قالوا لا يجوز
الصفحه ٤٢ :
الميراث وعن هذا الامر لمن هو فكان لا ينازع فيه ، فهذا قول جاهل باحكام الشريعة
وتأويل القرآن المبين وقد
الصفحه ٤٣ : يختاروا هو لهم الافضل والاعلم فيقيمه
عليهم ولا يكلفهم اختيار ما لا تبلغه عقولهم ولا تكمل له افهامهم ولا
الصفحه ٥٦ : المرضى ولا على الذين لا يجدون ما
ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم
الصفحه ٦٦ :
لا يخلو الحال في ذلك
من أن يكون عثمان صادقا فيما قاله لعبد الرحمن أو يكون كاذبا فان قالوا كاذبا
الصفحه ٧١ : سبحانه وتعالى (فمن نكث فانما ينكث
على نفسه)
إذ كان لا فائدة فيه والله احكم من ان يقول قولا لا فائدة فيه