البحث في افحام الأعداء والخصوم
٦٠/١٦ الصفحه ٦٣ : العاص بن وائل يرضى أن يلبس الديباج مزورا بالذهب.
قال له محمد : اسكت
، والله عمر خير منك ، وأما أبوك
الصفحه ١٥٣ : (٤).
أما نسبة هذه
القصة الموضوعة الى غير الواقدي كما قاله ابن سعد لا يطور به أحد فإنه نسبة الى
قائل مجهول
الصفحه ١٧٧ :
أرباب الألباب والعقول.
أما قول ابن
الأثير : فولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقية فبطلانه أظهر من أن
الصفحه ١٨٢ : المهر والصداق ، وغفل عن ما في سنده ومتنه من
المعائب القاصمة للظهر ، والكاسرة للأعناق.
أما ما ذكره
ابن
الصفحه ٥٠ : : وماذاك؟ قلت : تزوجني فاطمة ، قال : وما
عندك؟ قلت : فرسي وبزتي (٢) قال : أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما
الصفحه ٥١ : عليا فنبهاه الى خطابتها فجاء فخطبها
فقال (ص) : ما معك؟ فقال : فرسي وبدني ، قال : أما فرسك فلا بد لك منه
الصفحه ٦٤ :
فكتب إليه عمر
:
أما بعد : فأني
لست من تسطيرك وتشقيقك الكلام في شئ ، إنكم معشر الأمراء ، أكلتم
الصفحه ٨٢ : ، فحمد المسور الله عز وجل وأثنى عليه
وقال : أما بعد فما من نسب وسبب ولا صهر أحب الي من نسبكم وصهركم ولكن
الصفحه ٨٦ : رسوله ، قال عمر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا ، وأبو
بكر ساكت لا يتكلم ، فقال له عمر : ألا
الصفحه ١٣٣ : (ص) أدعو إلى بني أخي فجئ بنا كأنا أفراخ فقال : أدعوا إلى
الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم قال : أما محمد فشبيهه
الصفحه ١٧٢ : ، وهذا
الكلام كله في سند هذا الخبر المفتري المكذوب ، أما المتن المعيوب المثلوب فقد
ذكرنا في رد كلام ابن
الصفحه ١٧٩ : هذا الخبر المكذوب.
وأما المتن فقد
سبق الكلام عليه ، وما فيه من النقائص والعيوب ، ويكفيك منها أنه
الصفحه ١٨٣ : فحلق رؤوسنا ثم قال : أما محمد فشبيه عمنا أبو طالب ، وأما عون فشبيه
خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأمالها فقال
الصفحه ٢٥ : ذميمة
ويانفس جدي
إن دهرك هازل
أما مؤلفات
المترجم له .. رضي الله عنه .. نجدها
الصفحه ٢٦ : العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي .. بارك الله في عمره ، في مدينة قم
..
أما ما جاء في
الذريعة