البحث في مسند الرضا عليه السلام
١١١/١٦ الصفحه ٢٩ : الرجل هو
أبو أحمد الغازي المذكور في الحديث التاسع ، ولا يبعد أن يكون ملقبا بالغزاء
والغازي معا ، ولا
الصفحه ٣٢ : عاميا
، واستشهد لذلك بكون عادته وصل سنده إلى رسول الله (ص) ، يعني أنه يروي عن الرضا
عليه السلام عن آبائه
الصفحه ٣٤ :
التعصب في قدح الرواة من دون دليل.
وإني أرى ـ والله العالم ـ أن الحكم
بالتوثيق والتضعيف يجب أن يستنبط
الصفحه ٣٩ :
٢ ـ نسخة بغداد
نقل الرافعي عن الخطيب : (إن مهرويه حدث
ببغداد سنة ٣٢٢ ، وروى عنه أبو حفص عمر بن
الصفحه ٦٦ : كملت مروته ، وظهرت عدالته ، ووجب أجره ، وحرمت غيبته).
[٣٩]
وبالاسناد ، قال رسول الله (ص) : (إن موسى
الصفحه ٨٤ : الكريم لمن كان مختالا فخورا
فقال سبحانه ، (إن الله لا يحب كل مختال فخور) (١).
وفي الحديث : لا حمق أعظم من
الصفحه ١٠٥ :
في التذكرة : ١٦٧ ، وفيه : (إن لله عمودا من نور فإذا قال العبد : لا إله إلا الله
اهتز).
فقه الحديث
الصفحه ١٢٢ : ، إضافة إلى أنها علامة وآية من آيات الله سبحانه ، وقد
أشار إليها بقوله : (وأوحى ربك إلى النحل
أن اتخذي من
الصفحه ١٧٤ :
بالنملة ، فلما اتي بها قال سليمان : يا أيتها النملة ، أما علمت أني نبي الله
وأني لا أظلم أحدا؟ قالت النملة
الصفحه ٢٠٦ :
عبقات الانوار ، قسم
حديث الثقلين ٢ : ٦٢.
(٤) قول الرسول (ص) (إني تارك فيكم
الثقلين : كتاب الله
الصفحه ٩ :
كتب
المسانيد :
الكتب التي يطلق عليها (المسند) إما أن
يقتصر فيها على أحاديث معصوم واحد ، فيضاف
الصفحه ١٣ : عليها كتب الصحاح والسنن ، وقال العلامة الجزائري : قد جرت
عادة مصنفيها (أي المسانيد) على أن يجمعوا في
الصفحه ١٥ : الرضا عليه السلام.
وهكذا تتسلسل الطبقات إلى أن تصل إلى
الطبقة السادسة والثلاثين وهم من يروون الروايات
الصفحه ١٦ :
سليمان الفراء) وثالثه باسم (داود بن سليمان الغازي) (١).
وأكد بعض الفضلاء أن الرواة عن الرضا
عليه السلام
الصفحه ٢٨ : في خباء له ، وهو
ما يعمل من وبر أو صوف أو شعر للسكن المؤقت دون الدائم ، ولا يبعد أن يكون الامام
عليه