البحث في مسند الرضا عليه السلام
١١١/١ الصفحه ٢٧ :
ترجمة
المؤلف
كل ما نعرف عن حياة المؤلف أنه كان
قزويني الاصل ، وإنه باشر الغزو في سبيل الله
الصفحه ٢٥ :
وقلدني
خلافته ، العمل فيهم بطاعته وسنة نبيه (ص) [و] (١) أن لا أسفك دما حراما
الصفحه ١٠٩ :
فقه الحديث :
المؤمن أعظم حرمة عند الله من الكعبة ، فكما
أن الكعبة ضرورية الاحترام والتعظيم
الصفحه ١١٥ :
[٢٦]
قول
رسول الله (ص) :
(إن
الله تعالى يحاسب (١) كل خلق إلا من أشرك
[بالله] (٢) ،
فإنه
لا
الصفحه ١٣١ : كاملا وتؤهله للامانة والاعتماد والثقة. ويحصر اصول ذلك في ثلاثة
امور :
١ ـ أن لا يتعدى الحد المتعارف
الصفحه ١٣٢ :
[٣٩]
قول
رسول الله (ص) :
(إن
موسى بن عمران صلوات الله عليه (١) سأل ربه ورفع يديه
فقال :
يا
الصفحه ١٠ :
من معاصرية تبعوه في
تصنيف المسند (١).
ويمكن أن يؤيد هذا تاريخ وفياتهم ، فإن
أسد بن موسي الاموي
الصفحه ٣٥ : ، حيث قال : (... قل أن أرايت تأريخا خاليا من ذلك ، وأما تاريخ شيخنا
الذهبي غفر الله له ، فإنه ـ على حسنه
الصفحه ٩٤ : والعداء والتفرقة بين أفراد المجتمع ، فإن الحقيقة لا تبقى
خافية إلى الابد ، وبمجرد أن تنكشف يتولد البغضا
الصفحه ٩٩ : : يا
محمد ، إن ربك يقرئك السلام ، وهو يقول لك : إن شئت جعلت لك بطحاء مكة رضراض (١)
ذهب. قال : فرفع رأسه
الصفحه ١٣٣ : ١ : ٢٨ ، الحديث
٥٨ ، وزاد فيه : (فقال موسى عليه السلام : إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها.
فقال : يا
الصفحه ٧ : .
هذا إذا كان بصيغة اسم الالة ، وإن كان
بصيغة اسم المفعول : فمعني مسند أي مرفوع بذكر سلسلة رجاله إلى أن
الصفحه ٢٠ : .
٤ ـ ذكر ما رواه العامة بطرقهم إن وجدت
تحت عنوان (ورواه من العامة).
٥ ـ بيان أهم ما يستفاد من الحديث تحت
الصفحه ٢٤ : ابن الحسين ـ : إن امير المؤمنين ـ
عضده الله بالسداد ، ووقفه للرشاد ـ عرف من حقنا ما جهله غيره ، فوصل
الصفحه ٢٦ : إلى
الظروف ، وكأني به عليه السلام يقول للمأمون : إن الله يعلم ما تخفي في صدورك ، إنك
جعلت ولاية عهدك