البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠/١٦ الصفحه ٧٣ : النار الحطب » ـ كما في الحديث الشريف ـ.
وكان حب الرياسة وشهوة الحكم ، شر أدواء
الناس وبالاً على الناس
الصفحه ١٠٢ :
وكانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها
المهزومين ، الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر
الصفحه ١٢٥ : في رأي ولا هوى ، مختلفون لا نيّة لهم في خير ولا شر (١) ». ـ وفيهم الى ذلك ، المشاجرات
الحزبية التي
الصفحه ١٨٦ : أمنيته
وفوق أمنيته. ووالله ما لك في واحدة منهما خير ، لئن اخطأت ما ترجو ، لانت شر
العرب حالا في ذلك
الصفحه ٢١٦ : الذي ينض بالخير على البشرية في مزالق الشر،
وبالهدى على المسلمين في مواقف الفتنة وألتيه ، وبالبركة على
الصفحه ٢١٧ :
يؤذيه وقد أمن الشر من ناحيته ، كعبدالله بن الزبير الذي كان يعلن مناوأته لآل
محمد (ص) ، فكان مما أجابه به
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوآله
يوم أباحها ثلاثاً شر اباحة. وهو هادم الكعبة ( زادها اللّه شرفاً ) يوم رماها
بالمنجنيق. وكان
الصفحه ٢٩٨ : ، فقال : « كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شرِّ الملوك ،
وأول الملوك معاوية (٤)
».
وأنكرت عائشة على
الصفحه ٣٠٣ : بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر
الملوك وأول الملوك معاوية ».
ثم جاءت السطحية الساذجة التي تقمصها
الصفحه ٣٦٠ : ترونه ،
فيأخذه عند اول وهلة فيقتله شر قتلة ». وكان المغيرة في موقفه من حجر المنافق
الحكيم ، وكذلك كان
الصفحه ٣٦٢ : ، وهل كان الفارون من الزحف في مسكن ، والمتألبون على الشر في المدائن
، والمكاتبون معاوية على الغدر
الصفحه ٣٧١ : ـ. فردّه معاوية الى زياد في الكوفة وأمره بقتله شرَّ قتلة!! ..
وكان عبد الرحمن هذا هو القائل يوم
كبسهم
الصفحه ٣٨٦ : ، ولئن أدنيت لنا من الغدر فترا لندنين
اليك من الشر شبراً! وان حز الحلقوم ، وحشرجة الحيزوم ، لاهون علينا
الصفحه ٣٨٩ : علياً ». فصعد المنبر وحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « أيها
الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره ، وأخر خيره
الصفحه ٣٩٧ : ] ـ وهو اذ ذاك مريض في
بيته ـ فقال : « أراحه اللّه من شر كثير ، وفقد الناس بموته خيراً كثيراً يرحم
اللّه