البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥١/١٦ الصفحه ١١١ :
ومنّةً للمؤمنين ، وكافة للناس أجمعين ، لينذر من كان حياً ويحق القول على
الكافرين. فبلغ رسالات اللّه
الصفحه ١١٢ : بالاسلام ويوم يبعث حياً ، ولانى المسلمون
الامر من بعده. فأسأل اللّه ان لا يؤتينا في الدنيا الزائلة شيئاً
الصفحه ١١٥ : انفسهم ووجودهم الخالي من الحياة والجهد ، بل تجاوزوا هذا ،
الى تعبئة المجتمع في طبقات .. واذا بالثروات
الصفحه ١٣٦ :
المرتجزين للحرب ، المستهترين بالحياة ، تحفزه الغيرة الدينية ، وتلهبه العنعنات
القبلية ، فاذا هو الفولاذ
الصفحه ١٣٨ :
ظروف كثيرة أخرى ، على أن بين الخشونة والحياة العسكرية أواصر رحمٍ متينة الحلقات
في القديم والحديث
الصفحه ١٧١ : أصلب عدو للهاشمية في ميدان موت أو حياة.
انه كان بامكانه أن يستقيل وأن يعترف
بالعجز غير متلكىء ولا
الصفحه ١٨٠ : النية ، وصلابة العود ، والجدارة بالحياة. وهذه هي نعوت شيعة الحسن الاوفياء.
ثم كان لانباء هذه النكبات
الصفحه ١٨٢ : الحياة ، وسيصعد معاوية منبره في الكوفة ، معلنا على رؤوسهم حنثه
بأيمانه وعهوده ومواعيده ، وجاعلا « كل ذلك
الصفحه ١٨٤ :
الذي نسجوا عليه
لعابهم المرير في عهد ابيه امير المؤمنين عليهالسلام
في الكوفة يوم سئم أبوه الحياة
الصفحه ١٩٣ : (
ج ٢ ص ١٩١ ).
٣ ـ ابن الاثير ( ج
٣ ص ١٦١ ) والطبرى ( ج ٦ ص ٩٢ ) وابن كثير ( ج ٨ ص ١٤ ) والدميري في حياة
الصفحه ٢١٨ : للدنيا ، لكان
أقوى عليها من خصومه ، ولكانت مناهجه في الحياة ، غير هذه المناهج.
٣ ـ أنه لم يؤت في موقفه
الصفحه ٢٢١ : مغاضبا لهم.
وكان معنى ربح الموقف ، عن طريق هذه
الاساليب الملتوية ، الخسارة الكبرى ، في حياة هذا النوع
الصفحه ٢٢٢ : للحسن فيها ، بحكم
تطور الحياة العامة منذ الجيل الثالث بعد عهد النبوة ، وأنطلاق الناس ـ أو اكثرهم
ـ من
الصفحه ٢٢٦ : الحياة.
وأين تكون التضحية في سبيل الله والفناء
في ذات الله والعمل في جنب الله الا حين تستقيم النفس
الصفحه ٢٣٦ : ،
وأطولهما عناء في الحياة ، وأشدهما ارهاقا لكيان الانسان.