البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥١/١ الصفحه ٩٩ : معاوية الى عمرو بن حريث والاشعث
بن قيس وحجار بن أبجر وشبث بن ربعي دسيسةً ، وآثر كل واحد منهم بعين من
الصفحه ٣٧٢ :
وقال ابن الاثير ( ج ٣ ص ١٩٢ ) والطبري
( ج ٦ ص ١٥٥ ) أنه دفنه حياً بقس الناطف (١).
أقول : ولو
الصفحه ٢٤٨ : ، فأين مكان الجبن منه يا ترى؟.
أم لطمع بالحياة ، وحاشا الامام الروحي
المعطر التاريخ ، أن يؤثر الحياة
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٨٠ : الممقوت من الاتباع
( فلا اخوان عند النجاء ، ولا أحرار عند النداء ).
وأيّ حياة هذه التي لا تحفل بأمل
الصفحه ١٩٦ : يريد الحياة بين الناس الا بمقدار ما تكون الحياة بذلةً في سبيل الله ،
ووسيلة للنفع العام ومثلا يحتذى في
الصفحه ٢٠٠ : ذكريات كان من
حقها ان تؤنسه وأن تنسيه مزعجات لحظته الاخيرة ، وأن أسطع فترة في حياة كل انسان
هي فتره
الصفحه ٢٣٩ : ء ].
وكانت تضحيته بسلطانه لذاتها ، من أروع
آيات شجاعته ، لو كانوا يشعرون.
فأين هو الطمع بالحياة ، أو الخوف
الصفحه ٣٠٨ : شوراهم ـ ابن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لو قدر له أن يكون حياً يوم يموت
معاوية ، وقدّر للمسلمين
الصفحه ٣٢٢ : عهدٍ أعطاه ، لانه انما يموت
ضحية خلق رفيع خسر به الحياة المحدودة فربح به الحياة التي لا حدَّ لها ، وبنى
الصفحه ٤٠٠ : المهتضم المغصوب.
وكان احتساء الموت ـ قتلاً ـ في ظرف
الحسين ، والاحتفاظ بالحياة ـ صلحاً ـ في ظرف الحسن
الصفحه ٣٤ : والراحة ، ولا لمن طوحت بهم الحماسة من شيعته فتمنوا عليه لو
وقف في جهاد معاوية فوصل الى الحياة من طريق
الصفحه ٣٧ : ، وتفسد افسادها
، راجعة بالحياة الى جاهلية تبعث الاستهتار والزندقة ، وفق نهج جاهلي ، وخطة نفعية
، ترجوها
الصفحه ٧٧ : في الفتوح ، والطعوم الجديدة من
الحياة التي لا عهد لهؤلاء الناس بمثلها من قبل ـ كل ذلك ، كان له أثره
الصفحه ١٠٠ : الحسن
حياً ». فانصرفوا الى الحسن ولم يجدوا بداً من بيعته على شرطه (١) ».
أقول : وما من ظاهرة عدا