البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٩/١ الصفحه ٧٩ : ، وان أضعاف هذه الاعداد كانت
خسائر الحروب المتعاقبة مدى ثلاث سنوات.
فما ظنك الآن ، بذلك الامل الذي
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ١٢٥ : أُكرهوا على القتال
اتقوه بالفرار ، وربما لم يكن لهم من الامل الا أمل الغنائم « وليس أحد منهم يوافق
احداً
الصفحه ٦ : البرهان
: لهاشم بن سليمان بن عبد الجواد البحراني ، ( من أعلام القرن الحادي عشر ). مطبعة الشمس ـ طهران
الصفحه ٢١ : البرهان
: لهاشم بن سليمان بن عبد الجواد البحراني ، ( من أعلام القرن الحادي عشر ). مطبعة الشمس ـ طهران
الصفحه ١٣٦ :
السنتين معاً ، وهو والي البحرين ، وعامل اليمن (١) وتوابعها على عهد امير المؤمنين عليهالسلام ، والجواد
الصفحه ١٨٨ : يفلت معاوية من النهيار المحقق الذي
حاق به يوم ذاك ، والذي نشط به الى محاولة الفرار بنفسه على ظهر جواد
الصفحه ٣٧٥ :
على فرس له جواد ، وقال لعمرو : أقاتل عنك ، قال : وما ينفعني ان تقاتل ، انج
بنفسك ان استطعت. فحمل عليهم
الصفحه ٣٧٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على ابنتيه » قال : « فما تقول في معاوية؟ » قال : « جواد حليم ».
وكان أوفى لبقاً في لغته وأسلوبه
الصفحه ٣٨٥ :
وابن جواد العرب؟.
أليس بابن المنهب ماله ومانع جاره؟ أليس من لم يغدر ، ولم يفجر ، ولم يجهل ، ولم
الصفحه ٥٩ : :
نحن اناس نوالنا خضل
يرتع فيه الرجاء والامل
تجود قبل السؤال أنفسنا
الصفحه ٩٢ : ، أن يظل محور الامل ومفزع الناقمين والمعارضين ، ثم تنام عنه العيون
الحذرة على دنياها ، فلا تعاجله بما
الصفحه ١٠٧ : منطق القوة.
ومثلٌ واحدٌ من هذه التدابير اللبقة
التي أملى فيها الحسن خطته السياسية في العهد القصير
الصفحه ١٦٨ : العباس فتملأ اهابه ثورة على الوضع وحنقاً على الناس.
وكان عليه كقائد جيش ضعف أمله بالنجدات
القريبة التي
الصفحه ١٨١ : الفتنة.
اما الحسن نفسه ، فقد قابل هذه المزعجات
بالامل الذي يعمر القلوب القوية والنفوس الخالدة ، وكان