البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥٠/١ الصفحه ٧٩ : بن الصمة ، وابي فضالة الانصاري ، وكعب بن عمرو الانصاري ، وقرضة بن كعب
الانصاري ، وعوف بن الحارث بن
الصفحه ٣٧٤ : القين
بن ذراح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
أسلم قبل الفتح ، وهاجر الى المدينة
الصفحه ٣٥٨ : بني الحارث بن كعب ـ
واما كندة فلا يعدون من أهل البيوتات انما كانوا ملوكاً. ومنهم « الملك الضليل ـ
امرؤ
الصفحه ١٧٤ : كعب بن عمرو الانصارى ، فاتى
به رسول الله ، فأخذ فداءه ، فقسمه بين المسلمين. وأن اخاه ولاه علي على
الصفحه ٢٥٦ : الى ترشيح يزيد بن معاوية للخلافة ، وهو الذي يقول في ذلك : « لقد
وضعت رجل معاوية في غرز بعيد الغاية على
الصفحه ٢٧٤ : قد بلغت مناك يا امير المؤمنين فلو أظهرت عدلاً وبسطت خيراً ، فانك
قد كبرت ، ولو نظرت الى اخوتك من بني
الصفحه ٣٧٠ :
ولقي معاوية في حجته « المقبولة .. »
بعد قتل هذه الزمرة الكريمة ، الحسين بن علي عليهماالسلام
في
الصفحه ٣٣٧ : اليسير
، لا سيما بني هاشم ، فانه لم يجبه منهم أحد.
« أما مروان فذهب الى الشام مغاضباً ،
وواجه معاوية
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ٣٧٦ : الهروي
في كتاب الزيارات : وظاهر الموصل على الشرف الاعلى مشهد عمرو بن الحمق ، دفنت جثته
، ورأسه حمل الى
الصفحه ٩٩ : معاوية الى عمرو بن حريث والاشعث
بن قيس وحجار بن أبجر وشبث بن ربعي دسيسةً ، وآثر كل واحد منهم بعين من
الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ١٨٩ : ، أعظم مصارع على هذا المسرح ، وهو الذي « ما حكَّ قرحة الا
نكأها ».
واستلحق ـ الى هذين ـ زياد بن عبيد
الصفحه ١٧٦ :
وجاء
الى الحسن عليهالسلام
بريد مسكن ـ لاول مرة ـ وأذا بكتاب قيس بن سعد وهو يقول :
« انهم