البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥/١ الصفحه ٧٩ :
ابن ابي وقاص (
المرقال ) ، وسهل بن حنيف ، وثابت بن قيس الانصاري ، وعقبة بن عمرو ، وسعد بن
الحارث
الصفحه ٢١٨ : من ضعف نفس ولا
ضعف سياسة ولا جبن ، ولكنه لم يجد الانصار المخلصين ، ومعني ذلك أن أداة النصر
كانت
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام ، وفي هؤلاء جمهرة من بقايا المهاجرين
والانصار ، لحقوا علياً الى الكوفة ، وكان لهم من صحبتهم الرسول
الصفحه ١٢٤ :
الاسلام ، أمثال حجر بن عدي الكندي وأبي ايوب الانصاري ، وعمرو بن قرضة الانصاري ،
ويزيد بن قيس الارحبي
الصفحه ١٣٥ : صمم على ارسالها الى مسكن ، فلم ير في بقية السيوف من
كرام العشيرة وخلاصة الانصار ، أكثر اندفاعاً للنصرة
الصفحه ١٧٠ : الانصار ،
تدعو الناس الى الهدوء ، وتستمهلهم ريثما يصل بريد المدائن ، ولكنها كانت صيحات في
واد ، ونفخات في
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام ، حراجة موقفه من أنصاره ، ونسوا ان
شذوذ هؤلاء الانصار انما كان وليد الحوادث الزمنية التي لا يَدَ
الصفحه ٢٧٠ : الحرب ، أو في سبيل الامتناع على
الصلح.
ذلك هو أن يصدر أوامره من حصاره في «
المدائن » الى انصاره في
الصفحه ٣١٤ : ، الذي كان أسس على تقوى من اللّه.
وكانت الفجيعة القاتلة للفئة المخلصة من
أنصار أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٣٥١ : .. واستقبله أهل المدينة وفيهم قيس بن سعد ـ وكان
سيد الانصار وابن سيدهم ـ فدار بينهما الحديث حتى انتهيا الى
الصفحه ٣٠٥ : ما أحب أني وليتها بما وليتها به » ، يعني أنه كان يترفع عنها لقباً ينبت
على الدماء المحرمة ، والفتن
الصفحه ٣٨٨ : كأمثال اهل العراق المنتهكين لمحارم اللّه ، والمحلين ما حرم اللّه ،
والمحرمين ما احل الله. فقال عبد الله
الصفحه ٨٠ : اثافيّه الثلاث ـ فقر الأنصار. والعداء المسلَح. والمقاطعة
الخاذلة.
الصفحه ٨٨ : عاملها « زياد بن عبيد » ،
وبايعه ـ الى ذلك ـ من بقي في هذه الآفاق من فضلاء المهاجرين والانصار ، فلم يكن
الصفحه ٩٦ : الكوفة يومئذ انصار
كثيرون لشهداء هذه الحروب وضحاياها من الفريقين يشاركونهم الرأي ، ويتمنون لو يسّر
لهم