البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤/١ الصفحه ٧٩ : أصحابه عند مصارعهم ـ.
وتلفّت عليّ الى آفاقه المترامية التي
تخضع لامره ، فلم يجد بين جماهيرها المتدافعة
الصفحه ١٢٥ : اليه بعض المصادر (٢)
صريحاً.
فكان ينظر الى الجماهير المرتجزة بين
يديه للحرب ، غير واثق بثباتهم معه
الصفحه ١٨١ : ، وروعة التشاؤم ،
والنقمة على الوضع ، اللهم الا كلماتة التوجيهية التي كان يقصد بها تدريب جماهيره
على
الصفحه ٢٢٦ : اليه صورة الموقف ،
بعد أن رفع الستار عن نوايا الجماهير التي كانت ترتجز أمامه للجهاد ، وتتركز في
حقيقتها
الصفحه ٢٣٧ : تستأثر به الحادثة
النادرة ، من حوادث السخاء بالعرش من اهتمام الناس ، ولغط الاندية ، وقالة
الجماهير. وهو
الصفحه ٢٦٤ : الفوضى
« المصطنعة » التي اطلعت رأسها بين جماهيره الهوج ـ ظرفاً مناسباً لانزال الضربة
الحاسمة التي كانت
الصفحه ٢٦٧ : الطارئة ، واحتضنته الجماهير المتحمسة من حوله ، كان جديراً بان تغلب عليه
روح الجماعة فلا يشعر الا بشعورها
الصفحه ٣١٤ : الابصار ، وشوهد بين
جماهير الشاميين زُمَرٌ من الكوفيين يساهمونهم الفرح المغبون في مهرجاناتهم
الباردة
الصفحه ٢٩٠ : الرابعة :
استثناء ما في بيت
المال الكوفة ، وهو خمسة آلاف الف فلا يشمله تسليم الامر. وعلى
الصفحه ٥٩ : فأعطاه خمسين الف درهم
وخمسمائة دينار وقال له : « ائت بحمال يحمل لك ». فأتى بحمال ، فأعطاه طيلسانه ،
وقال
الصفحه ٦٠ : وخمسين الف درهم ، ثم أتى الحسين فقال : « هل بدأت
بأحد قبلي؟ ». قال : « بدأت بالحسن » قال : « ما كنت
الصفحه ١١٥ :
الاقاليم تذهب اقطاعات بين فلان وفلان .. فيعلى بن امية يملك ما قيمته مائة الف
دينار ، عدا عقاراته الكثيرة
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام
قد أعدها للكرة على جنود الشام قبيل وفاته ـ وكانت تعد اربعين الف مقاتل ـ قد
انفرط عقدها
الصفحه ١٤٥ : كور الشام والجزيرة ، غير منفس عليك.
وأرسل اليه بخمسمائة الف درهم. فقبض الكندي المال ، وقلب على الحسن
الصفحه ١٤٨ : وقال : أما بعد فان تعجّبنا لا ينقضي من بيعتك
معاوية ، ومعك مائة الف مقاتل من أهل العراق ، وكلهم يأخذ