البحث في صلح الحسن عليه السلام
٤٢/١٦ الصفحه ١٣٢ : « سار من الكوفة في عسكر عظيم » على حد
تعبير ابن ابي الحديد في شرح النهج.
وسنأتي في فصل « عدد الجيش
الصفحه ١٣٩ : وعلى غيرهما من صحابة وزعماء ، وايثاره بالقيادة وحده
فقد كان ـ في حينه ـ مظنّةً لتنافس الاكفاء الآخرين
الصفحه ١٥٢ : «
مسكن » بفرار عبيد اللّه ومن معه. ومعنى ذلك ان مقدمة الحسن وحدها كانت قبل حوادث
الفرار ثمانية واربعين
الصفحه ١٧١ :
وحده تمتمته
الناقمة، وكفرانه الايادى البيض التي استوعب بها مدى جيلين من بني عمه المطهَّرين
ـ فطن
الصفحه ١٧٢ : .
« وكان ايمان معاوية بالسفالة البشرية ،
ايمانا لا حدّ له. وهو ايمان يقوم على الاعتقاد بأنَّ أقوم الناس
الصفحه ١٧٩ : ... فانه سخا بالمواعيد حتى أذهلهم
، واعطي القائد وحده مليونا من الدراهم حتى اشترى دينه وكرامته.
ولكن
الصفحه ٢٠٤ : نظرنا الى جيش الحسن الذي بقى
ينازل معاوية في مسكن وحده ـ على ضوء هذه القاعدة ـ رأيناه ينازل عدوا يعدّه
الصفحه ٢٣٠ : الجهاد ،
جهاد اخر مثله ، مع فصيلة أخرى من الناس ، هم الامويون أنفسهم [ وسنشير اليه قريبا
].
وهذه وحدها
الصفحه ٢٣٣ : ، ولا تبلغها
السهام » ـ على حد تعبير عبد الله بن جعفر عنه (١)
ـ ، فقد كان له من براءة القلب وروحانية
الصفحه ٢٣٩ :
الذي « اذا سار سار
الموت حيث يسير » على حد تعبير عدوه فيه؟؟؟ [ والفضل ما شهدت به الاعدا
الصفحه ٢٥١ : الناس بالعذر .. «
ولان الامة التي ولّته هي التي تقيم عليه الحدود » ـ على حد تعبير القفال الشافعي
الصفحه ٢٥٦ : ء والخصر
اللطيف
٣ ـ نار على علم.
اعتركت الدنيا والآخرة على قلبه ـ على حد تعبير غلامه « وردان
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٧ :
حول الحسن عليهالسلام ، في ابان وجوده في المقصورة البيضاء
بالمدائن!! ..
فانظر الى أيّ حد كان قد