البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٣/١٦ الصفحه ١٣٨ : بن عباس للقيادة على مقدمته ، وفي الجيش مثل ( قيس بن سعد بن عبادة
الانصاري ) الرجل المعترف بكفاءاته
الصفحه ١٣٩ :
وسوابقها ، أمثال أبي أيوب الانصاري وحجر بن عديّ الكندي وعدي بن حاتم الطائي
وأضرابهم ، ممن مرَّ ذكرهم
الصفحه ١٤٧ : الحسن الى المدائن ، وجعل قيس
بن عبادة الانصاري على مقدمته في اثني عشر الفاً ، وقيل بل كان الحسن قد جعل
الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ١٥٧ : أمثال عديّ بن حاتم ، ومعقل بن قيس الرياحي ،
وزياد بن صعصعة التيمي ، وقيس بن سعد الانصاري. فأنّبوا الناس
الصفحه ١٧٣ : ، وهو ( قيس
بن سعد بن عبادة الانصارى ) العقيدة المصهورة ، والدهاء المعترف به في تاريخ العرب
، والشخصية
الصفحه ١٧٤ : كعب بن عمرو الانصارى ، فاتى
به رسول الله ، فأخذ فداءه ، فقسمه بين المسلمين. وأن اخاه ولاه علي على
الصفحه ١٧٩ : لمؤامرة كثيرة الانصار.
ولعل فهم مأساة الهزيمة على هذا الوجه
اقرب الى الواقع ، مما فهمها عليه سائر
الصفحه ١٨٦ : معاوية فقال له : « ما منعك عن نصر عثمان
اذ لم ينصره المهاجرون والانصار؟ ». فقال معاوية : « أما لقد كان
الصفحه ١٩٨ : تتجاذبه ، ومهابط الوحي تتلاقفه
، وحلقات المهاجرين والانصار تحتفل به.
رؤيً تملك الحس وأحلام لذيذة تؤاسي
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٦٤ : يفرض علينا الاستسلام للاعتقاد
بأن فكرةً قوية الانصار من رجالات المعسكر ، كانت قد قررت التورط في أعظم
الصفحه ٢٦٨ : أعلام المسلمين ، وبقايا السيوف من المهاجرين
والانصار. فكانت كوفة علي على عهد الخلافة الهاشمية ، مبا
الصفحه ٢٧١ : ء اللحظات القصيرة من عمر هذه الحرب ، وعندما
يتفانى المساعير من أنصاره في مسكن.
انه ولا شك الموقف الذي
الصفحه ٣٢٠ : في المدائن ، والذين ثبتوا على طاعته يوم العسرة في مسكن ، فكانوا اخوان
الصدق وخيرة الانصار ، على قلتهم