البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٣/١٦ الصفحه ٧٥ : رجوع الاختيار الى الشعب نفسه
مباشرة ، بعد حادثة الدار ، لما كان للعترة نصيب من هذا الامر على مختلف
الصفحه ٧٩ : ولا أمل سلم.
ولولا قوة تأثيره في خطبه ، وعظيم
مكانته في سامعيه ، لما تألف له ـ بعد هؤلاء ـ جيش
الصفحه ٩٩ : أحدهم في الصلاة بسهم ، فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة (٣) ».
ومثلٌ واحد من هذه النصوص يغني عن أمثال
الصفحه ١١٢ :
يداك. وما اللّه بظلام للعبيد.
« ان علياً لما مضى لسبيله رحمة اللّه
عليه يوم قبض ويوم منَّ اللّه عليه
الصفحه ١٣١ : ، وجنّبك
المكاره ، ووفقك لما يحمد ورده وصدره. وقد سمعنا مقالتك ، وانتهينا الى أمرك ،
وسمعنا لك ، وأطعنا
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٣٥ : حتى صالح الحسن ثم خرج حينئذ الى مكة ». أقول : ولا في
البصرة والا لما تأخر جيش البصرة عن الحسن أحوج ما
الصفحه ١٣٦ : خروجه من
اليمن الى الكوفة ، ولو كان مريباً لما قصد الكوفة وعلمنا ان سعيد بن نمران اعتذر
لامير المؤمنين
الصفحه ١٣٧ :
__________________
الى ناحية الجزيرة ـ
يعني بين النهرين ـ واقبل معاوية لما انتهى اليه الخبر بقتل علي (ع) فسار الى
الصفحه ١٣٩ : أهله لكان أولى من غيره
بالصبر على المكاره وتحمل العظائم ، ولما آل الامر الى هذا المآل.
فكان
الصفحه ١٤٨ : المرتضى في « تنزيه
الانبياء » ، وابن شهراشوب في « مناقبه » والمجلسي في « البحار » النص الكامل لما
دار بين
الصفحه ١٥١ : لحملته الاخيرة على الشام
أربعين الفاً ، ثم اخترمت حياته الكريمة ولمّا يزحف بهذا الجيش ، فظنوا ـ اجتهاداً
الصفحه ١٦٤ : المتطوع للجندية مدّعياً
للاسلام وقادراً على حمل السلاح. ولما لم يكن أحد من هؤلاء « الاخلاط » الذين
التحقوا
الصفحه ١٧٠ : ).
ولكنه فطن ـ ولما يغادر فسطاطه المترفع
الذي كان يقع على جانب بعيد من مضارب جنوده ، والذي شهد وحده ثورة
الصفحه ١٨٩ : وللعاهر الحجر ، وقضي معاوية بعكس ذلك ، طبقا لما كان العمل عليه قبل
الاسلام ، يقول الله تعالى : أفحكم