البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٣/١ الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي
الصفحه ١٤٧ : عسكره على الموت ، لما ظهر ما كان يخبرهم به عن أهل السام. فبينما
هو يتجهز للمسير قتل عليهالسلام
واذا
الصفحه ١٨٧ : ، فأبى اباء
الرعاديد!!!.
__________________
وقال البلاذري : «
ان معاوية لما استصرخه عثمان ، تثاقل
الصفحه ١٩٠ : شعبة الثقفي ـ فجعل
منها جحيما يستعر وزلزالا لا يستقر.
قال الطبري ( ج ٦ ص
١٢٣ ) : « ان زيادا لما قدم
الصفحه ٢٣٠ : مهادنة أو محاربة ، وان كان
وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا ، ألا ترى الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام
الصفحه ٣٠٦ :
المتعاقدين في
المعاهدة. ولما مرّ البحاثة الاسلامي الجليل السيد أمير علي الهندي رحمهالله ، على ذكر
الصفحه ٣٠٩ :
آخرون ، من الاستناد الى الكتاب في قضية الانتخاب الا الوهم ـ ولذلك فان عائشة لما
أرادت الدعوة الى الشورى
الصفحه ٣١٧ :
تخالفوا أمري ، ولا تردّوا عليَّ رأيي. غفر اللّه لي ولكم ، وأرشدني واياكم لما
فيه المحبة والرضا
الصفحه ٣٢٣ : المشركون فيما بينهم دون
المسلمين ، لما استوبلوا من عواقب الغدر ، فلا تغدرنّ بذمتك ولا تخيسنَّ بعهدك ولا
الصفحه ٣٧٢ : أدرك معاوية قتلات زياد
لشيعة علي في الكوفة ، وقطعه الايدي والارجل والالسنة ، وسمله العيون ، لما زاده
الصفحه ٣٦ :
والمتوسع في تاريخ البيتين وسيرة
أبطالهما من رجال ونساء يدرك ذلك بجميع حواسه.
لكن لما ظهر
الصفحه ٣٨ : لا للّه ولا للمسلمين؟ ما رجعت بك أميمة ـ يعني أمه ـ الا
لرعية الحمر ».
وفي حديث أبي هريرة : « لما
الصفحه ٣٩ : بمأمون على الدين ولا على الامة ، لما قبل
العامة يومئذ عذره ، اذ كانت مغرورة بمعاوية كما اوضحناه. ولم تكن
الصفحه ٤٧ : . وتعرضت في مختلف ادوارها لما كان يجب ان يتعرض له امثالها
من الفترات المطموسة المعالم ، المنسية للحقائق
الصفحه ٧١ : القيامة! ولو لم تكن خير سنيّ الانسان لما
اختارها اللّه للمصطفين من عباده في الجنان.
ونقموا عليه قرباه